عزز فلورنتينو بيريز قبضته على رئاسة ريال مدريد بعد فوزه الكاسح في الانتخابات، موجهاً رسائل قوية إلى خصومه ومنتقديه، ومؤكداً أن الثقة التي منحها له أعضاء النادي كانت العامل الحاسم في استمرار مشروعه، كما كشف عن اقتراب الإعلان الرسمي لتعيين جوزيه مورينيو مدرباً جديداً للفريق.
تفاصيل الخبر
ظهر رئيس ريال مدريد المُعاد انتخابه في مداخلة هاتفية مع برنامج "إل تشيرينجيتو" عقب إعلان نتائج الانتخابات، حيث بدا سعيداً بالانتصار الذي حققه، ولم يتردد في توجيه انتقادات حادة لبعض وسائل الإعلام التي اتهمها بالمشاركة في حملة منظمة ضده خلال الفترة الماضية.
وأكد بيريز أنه كان يتابع تلك التحركات منذ البداية، معتبراً أن أعضاء النادي والجماهير أدركوا حقيقة ما يجري ورفضوا تلك المحاولات، وهو ما انعكس بوضوح في نتائج التصويت.
كما أشار إلى أن التجربة الانتخابية الأخيرة منحته درساً مهماً بشأن طبيعة النادي وقوة أعضائه، ملمحاً إلى أن منافسه إنريكي ريكيلمي ارتكب خطأً بدخوله السباق الانتخابي، رغم نجاحه في الحصول على 35% من الأصوات، وهي النسبة الأعلى التي يحققها منافس لبيريز في تاريخ انتخابات النادي.
وشدد رئيس النادي الملكي على أن فوزه جاء نتيجة الثقة التي بناها مع الجماهير من خلال إنجازاته السابقة، معترفاً في الوقت ذاته بأنه خاطر بالدعوة إلى انتخابات مبكرة لأنه أراد حماية مصالح ريال مدريد والحفاظ على استقلالية النادي.
وخلال المقابلة، أثار بيريز الجدل عندما سُئل عن رأيه في ريكيلمي، ليجيب باقتضاب وسخرية قائلاً إنه لا يعرفه، في رد فُسر على أنه محاولة للتقليل من شأن المعارضة التي واجهها خلال الانتخابات.
- بيريز اتهم بعض وسائل الإعلام بالمشاركة في حملة ضده.
- أكد أن الثقة الجماهيرية كانت السبب الرئيسي وراء فوزه.
- ريكيلمي حصد 35% من الأصوات، وهي أعلى نسبة لمنافس لبيريز.
- رئيس ريال مدريد أعلن اقتراب التعاقد رسمياً مع جوزيه مورينيو.
الخلاصة
خرج فلورنتينو بيريز من الانتخابات أكثر قوة وثقة، مستنداً إلى دعم أعضاء ريال مدريد، بينما فتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تبدأ قريباً بوصول جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق الفنية.