يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تتشابك النتائج الرياضية مع الاعتبارات السياسية والتاريخية في تحديد مصير الحكام في البطولات الكبرى.

قراءة تكتيكية

تسببت خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026 بنتيجة 3-2، في ترتيب حسابات معقدة لجدول الحكام. وأوضحت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن استمرار "التانغو" في المشوار جعل فرص الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر في قيادة المباراة النهائية شبه معدومة. يُذكر أن أوليفر لا يمكنه إدارة مباريات منتخب بلاده أو الأرجنتين بسبب حرب الفوكلاند 1982، ومع تأهل المنتخبين لربع النهائي واحتمالية تصادمهما في نصف النهائي، فإن وصول أحدهما للمباراة الحاسمة يعني استبعاد أوليفر تماماً، تماماً كما حدث مع زميله أنتوني تايلور في مونديال قطر.

نقاط القوة

  • مايكل أوليفر يتمتع بخبرة عالية بعد إدارته 3 مباريات قوية في البطولة حتى الآن.
  • يُصنف ضمن النخبة التحكيمية العالمية، مما يجعله مرشحاً دائماً للمباريات الكبرى في الظروف العادية.

مواطن الضعف

  • القيود الجيوسياسية التاريخية تحرمه من إدارة أي لقاءات للأرجنتين وإنجلترا.
  • القرعة الحالية تجعل احتمالية مواجهة المنتخبين في نصف النهائي ووصول أحدهما للنهائي سيناريو مرجحاً جداً.

الخلاصة

في ضوء المعطيات الحالية، يبدو أن حلم أوليفر في قيادة نهائي المونديال قد تبخر، وستكون عيناه على ربع النهائي حيث يدير لقاء إسبانيا وبلجيكا، في انتظار قرار الفيفا النهائي الذي يرجح استبعاده لصالح حكام من دول محايدة.