شهدت مواجهة المنتخب المغربي ونظيره الاسكتلندي، التي انتهت بفوز "أسود الأطلس" بهدف نظيف ضمن منافسات كأس العالم، جدلاً تحكيمياً واسعاً.
وأثار الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف حفيظة المنتخب الاسكتلندي بعد رفضه احتساب ركلة جزاء لصالح نجم الوسط جون ماكجين، عقب سقوطه داخل منطقة جزاء المغرب.
تبرير غير منطقي
وكشف ستيفن ماكجين، شقيق اللاعب، في تصريحات نقلها موقع "بي بي سي" عبر راديو اسكتلندا، عن التبرير المثير للدهشة الذي قدمه حكم الساحة، قائلاً: "أوضح الحكم لجون على أرض الملعب أنه لم يحتسب الخطأ لأن الكرة كانت في طريقها للخروج من الملعب أثناء تدخل المغربي نائل العيناوي".
واستنكر ستيفن هذا التبرير بقوله: "منذ متى يُعتبر خروج الكرة سبباً لإسقاط مخالفة داخل منطقة الجزاء؟ هذا التبرير يفتقر تماماً للمنطق". وأضاف: "في اللحظة الأولى ظننت أنها ركلة جزاء، وبعد الإعادة التلفزيونية تأكدت أنها صحيحة بنسبة 100%".
جدل مستمر ومطالبة بالطرد
ولم يقتصر الأمر عند ماكجين، بل طالب سكوت مكتوميناي بركلة جزاء أخرى إثر احتكاكه مع العيناوي. ورأى النجم الاسكتلندي السابق ومدرب كيلمارنوك الحالي، نيل ماكان، أن حالة ماكجين كانت أوضح بكثير، معتبراً أن مكتوميناي حاول التحايل، بينما تصرف ماكجين بذكاء لحماية كرته وكان التلامس كافياً لإسقاطه.
وامتد الجدل التحكيمي للمطالبة بطرد مدافع المغرب عيسى ديوب، إثر تدخله على المهاجم تشي آدامز ومنعه من فرصة محققة للتسجيل كآخر مدافع. واختتم ماكان حديثه مستغرباً: "هذه بطاقة حمراء واضحة تماماً؛ ديوب لم يلعب على الكرة بل أسقط المهاجم، ولا يوجد أي مدافع آخر للتغطية. لا أصدق أن غرفة الفيديو (VAR) لم تستدعِ الحكم لمراجعتها".