يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يتصاعد الجدل حول حيادية التحكيم وتقنية الفيديو المساعد (VAR) قبيل المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.
قراءة تكتيكية
لا تقتصر المخاوف على الجوانب الفنية للمنتخبات، بل تمتد لتشمل "العامل الثالث" في ساحة الملعب. يرى أسطورة كرة القدم الإنجليزية آلان شيرر أن هناك نمطاً متكرراً من القرارات التي تميل كفتها لصالح حامل اللقب الأرجنتيني. وتستند هذه المخاوف إلى شواهد عدة، أبرزها إلغاء هدف مصر الصحيح في دور الـ16 بحجة احتكاك بسيط مع ليساندرو مارتينيز، وطرد مهاجم سويسرا بريل إمبولو بناءً على قوانين "تحديد الهوية" الجديدة، بالإضافة إلى تجاهل احتمالية طرد ليونيل ميسي أمام الجزائر. شيرر يخشى أن يستمر هذا الاتجاه مع الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح، مما قد يمنح الأرجنتين ميزة غير مبررة.
نقاط القوة
- القدرة على استغلال القرارات التحكيمية الحاسمة لصالح الفريق.
- الاستفادة من التفسيرات الحديثة لقوانين الخطأ والاحتكاك.
مواطن الضعف
- عدم اتساق معايير التحكيم وتقنية الفيديو طوال البطولة.
- الشعور السائد بوجود "رواية" تحكيمية تدعم المنتخب الأرجنتيني.
الخلاصة
إن التحدي الأكبر أمام إنجلترا لن يكون فقط التعامل مع خطط ليونيل سكالوني، بل أيضاً الحذر من قرارات التحكيم التي قد تحسم المصير. يعتقد شيرر أن أي "قرار عبثي" قد يكلف المنتخب الإنجليزي الخسارة، مما يستدعي يقظة تامة تجاه أي تدخلات قد تصدر من غرفة VAR.