يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يحتضن ملعب جيليت مواجهة نارية بين منتخبي النرويج وفرنسا لتحديد صدارة المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، وسط توقعات بمعركة تكتيكية ضارية بين نجوم العالم.

قراءة تكتيكية

يدخل المدرب ديدييه ديشامب المباراة بخطة 4-3-3 هجومية تعتمد على السرعة في الأجنحة مع ديمبلي وباركولا، مدعومة بالقوة النارية لمبابي، بينما يراهن نظيره النرويجي ستوله سولباكن على التوازن في تشكيلة 4-4-2، والتي تهدف لتثبيت النجوم أوديجارد وهالاند لاستغلال المرتدات الهجومية، في لقاء يُتوقع أن يشهد تنافساً محتداً على منطقة المنتصف.

نقاط القوة

  • الخط الهجومي الفرسي المترامي الأطراف والقدرة على تغيير النتيجة في أي لحظة.
  • التكامل بين قوة هالاند البدنية ولمسات أوديجارد الإبداعية في الهجمة المرتدة.

مواطن الضعف

  • الفراغات المحتملة في ظهر دفاع فرنسا عند تقدم الأظهرة الهجوميين.
  • قدرة خط وسط النرويج على الصمود أمام ضغط "الديوك" لمدة 90 دقيقة.

الخلاصة

المواجهة مرشحة لأن تكون عالية الأداء، وتشير التشكيلات المتوقعة لتفوق فرنسا تقنياً، لكن النرويج يمتلك الوسائل الخطيرة لقلب الطاولة إذا استغل غفلات الدفاع الفرسي، مما يجعل من السيطرة على الوسط هي مفتاح الفوز.