في تحليل تكتيكي مفصل، كشف جون دال توماسون، خبير مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن "الوصفة السحرية" التي اعتمدتها المنتخب البرتغالي للقضاء على كرواتيا، مشدداً على إمكانية توظيف نفس السلاح في المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا.
واستعرض توماسون، عبر الموقع الرسمي للفيفا، كيفية نجاح البرتغال في استغلال الكرات الثابتة واللعب المفتوح عبر التمريرات العرضية المقوسة ببراعة، حيث اعتمد اللاعبون على تهدئة رتم اللعب قبل نقل الكرة بسرعة فائقة لاستغلال الفراغات في منطقة الجزاء.
وفيما يخص الركنيات، سجلت البرتغال أرقاماً لافتة حيث نجحت في صناعة 4 محاولات هجومية من أصل 9 ركنيات، وكانت جميع الركنيات الست المباشرة عبارة عن كرات مقوسة نحو الداخل. وبرز دور اللاعبين مثل نونو مينديز في حجب المدافعين، مما أتاح مساحة حيوية للانطلاقات المتأخرة نحو القائم البعيد.
أما على صعيد اللعب المفتوح، فقد أطلق المنتخب البرتغالي 15 تمريرة عرضية، 14 منها جاءت من الأجنحة (7 يمين و7 يسار)، وتوج إحداها جونزالو راموس هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع. وأرجع توماسون هذا النجاح إلى استراتيجية بناء منظمة؛ حيث تراجع خط الوسط لخلق زيادة عددية، في حين تبادل المهاجمون والأجنحة الأدوار لسحب دفاع كرواتيا نحو الأطراف، قبل نقل اللعب للجانب الآخر لاستغلال التفوق العددي وتسليم العرضيات الدقيقة.
وتأتي هذه التحليلات قبيل المواجهة المرتقبة بين البرتغال وإسبانيا، المقررة غدا الاثنين، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.