بينما تتجه الأنظار إلى إنجاز كريستيانو رونالدو التاريخي بخوض كأس العالم للمرة السادسة، يفرض تراجع مستواه الدولي في الفترة الأخيرة تساؤلات كبيرة حول قدرته على تجنب تكرار ذكريات مونديال 2022 المؤلمة.
تفاصيل الخبر
يستعد قائد منتخب البرتغال لخوض نهائيات كأس العالم 2026، التي يُنتظر أن تكون الأخيرة في مسيرته، بعدما أوقعت القرعة منتخب بلاده في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو.
ولا تزال مشاهد خروج رونالدو باكيًا من ملعب الثمامة في قطر حاضرة في الأذهان، عقب خسارة البرتغال أمام المغرب في ربع نهائي مونديال 2022. حينها لم تقتصر خيبة الأمل على توديع البطولة، بل ارتبطت أيضًا بفقدانه مكانه الأساسي بعد قرار المدرب فرناندو سانتوس إبقاءه على مقاعد البدلاء أمام سويسرا والمغرب، ليكتفي بالمشاركة لدقائق محدودة لم تمنع الإقصاء.
ورغم التوقعات التي رافقت تلك اللحظات بشأن إمكانية اعتزاله دوليًا، واصل رونالدو مشواره مع المنتخب بعد رحيل سانتوس وتولي الإسباني روبرتو مارتينيز المهمة الفنية. كما افتتح فصلًا جديدًا مع النصر، قبل أن يحقق نجاحات بارزة كان أبرزها التتويج بالدوري السعودي وإنجاز الفوز بدوري الأمم الأوروبية 2025 مع البرتغال على حساب إسبانيا.
لكن المؤشرات الأخيرة لا تبدو مطمئنة بالكامل، إذ شهد أداء النجم البرتغالي تراجعًا ملحوظًا خلال المباريات الخمس الأخيرة مع منتخب بلاده. وفي المباراة الودية الأخيرة أمام نيجيريا، ورغم فوز البرتغال بنتيجة 2-1، حصل رونالدو على أضعف تقييم بين لاعبي فريقه بعد أداء شهد إهدار فرص عدة وصعوبات واضحة في بعض اللقطات.
- سجل رونالدو هدفين فقط خلال آخر خمس مباريات دولية.
- فشل في هز الشباك خلال أربع مواجهات متتالية باستثناء لقاء المجر.
- تعرض للطرد المباشر أمام إيرلندا في تصفيات كأس العالم.
- يستعد لخوض المونديال السادس والأخير في مسيرته الكروية.
الخلاصة
يدخل رونالدو المرحلة الأخيرة من رحلته الدولية وسط تحدٍ مزدوج؛ الحفاظ على مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، واستعادة بريقه قبل مونديال 2026 حتى لا تتكرر النهاية القاسية التي عاشها أمام المغرب في قطر.