يُعدّ ملف المنتخبات الأوروبية في كأس العالم 2026 من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تظهر القارة العجوز بصورة متناقضة تجمع بين الهيمنة الرقمية والتراجع الفني أمام صعود القارات الأخرى.
قراءة تكتيكية
ورغم تأهل 12 منتخباً أوروبياً للدور الثاني، إلا أن المشهد يكشف عن تباين كبير في المستويات. تبرز فرنسا كقوة مهيمنة بفضل السيطرة والكفاءة، بينما تؤكد إنجلترا صلابتها الدفاعية. وفي المقابل، سجلت منتخبات مثل إسكتلندا وتركيا وجمهورية التشيك أسوأ الانطباعات، مما يعكس فجوة في الاستعداد. كما تواجه قوى عريقة مثل البرتغال وبلجيكا وألمانيا تحديات في تقديم الأداء المقنع، مما يشير إلى أن "المكانة المضمونة" أصبحت تاريخاً من الماضي.
نقاط القوة
- سيطرة فرنسا الكاملة وكفاءتها في الفوز بجميع مباريات المجموعة.
- صلابة إنجلترا واستعادة إسبانيا لهويتها الكروية بجانب صعود هولندا والنرويج.
مواطن الضعف
- خيبة أمل إسكتلندا الكبرى وفشل تركيا والتشيك في تقديم أي مستوى مقبول.
- اعتماد كرواتيا المفرط على الجيل القديم وتذبذب أداء البرتغال وألمانيا وبلجيكا.
الخلاصة
تؤكد دور المجموعات أن الفجوة التقنية بين أوروبا وبقية القارات تتقلص بشكل ملحوظ، لا سيما مع الصعود التاريخي لأفريقيا وتألق آسيا. ورغم بقاء المرشحين التقليديين للقب، فإن أوروبا لم تعد تمرر منافسات المونديال بالهدوء ذاته، مما يجعل المشهد القادم أكثر تشويقاً وخطورة على العمالقة.