تصاعدت الأزمة السياسية المحيطة بنجم منتخب إسبانيا فيران توريس بعد أن دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الجدل، معلقاً على القبعة التي أثارت الضجة خلال احتفالات تتويج "لا روخا" بكأس العالم 2026.

🗣️ الخبر الرئيسي: ترامب يرحل بقبعة توريس ويعتبرها "تحية لحركته"
⚽ الخلفية: احتفالات إسبانيا بالمونديال وشعار "Make Spain Great Again"

تفاصيل الواقعة

كان توريس، بطل هدف الفوز على الأرجنتين في نهائي المونديال، قد ظهر مرتدياً قبعة مكتوب عليها "لنجعل إسبانيا عظيمة مجدداً" (Make Spain Great Again)، وهي محاكاة صريحة لشعار ترامب الانتخابي. وقد انقسمت الآراء في إسبانيا بين من رأى في الأمر رسالة سياسية داعمة لليمين، وبين من اعتبرها مجرد مزحة، خاصة بعد أن دافعت شخصيات يمينية عن اللاعب مهاجمة "الغيرة" من انتقادي اليسار.

موقف البيت الأبيض

وصل الأمر إلى واشنطن، حيث علق الحساب الرسمي للبيت الأبيض عبر "إكس" قائلاً: "الجميع يريد أن يكون جزءًا من الحركة". وفي مؤتمر صحفي، سئل ترامب عن الأمر، فأجاب بحماسة: "إنه لاعب رائع. لقد ارتدى قبعة (لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا). كانت لفتة رائعة، وأعتقد أنه فعل ذلك بحسن نية. نحن نُقدّر ذلك".

بهذه التصريحات، حسم ترامب الجدل من وجهة نظره، رافضاً فكرة أن تكون القبعة سخرية، ومعتبراً إياها دعماً لحركته السياسية، فيما يلتزم اللاعب الصمت حتى اللحظة.