وداع مؤلم من المجموعات

ودّع المنتخب التركي كأس العالم 2026 بشكل مبكر ومؤلم، بعد الخسارة أمام باراجواي بهدف نظيف (0-1) في الجولة الثانية من دور المجموعات. تأتي هذه الهزيمة لتلحق بخسارة الجولة الافتتاحية أمام أستراليا (2-0)، مما حسم إقصاء تركيا رسمياً من البطولة قبل المواجهة الأخيرة ضد الولايات المتحدة، في مفاجأة غير محسوبة للجيل الذهبي.

أرقام قياسية سلبية

شهدت المباراة سريعاً افتتاح التسجيل عبر ماتياس جالارزا في الدقيقة الثانية، ورغم طرد ميجيل ألميرون لاعب باراجواي في الشوط الثاني، عجز المنتخب التركي عن استغلال التفوق العددي. وكشفت الإحصائيات عن رقماً قياسياً سلبياً؛ حيث سددت تركيا 65 كرة في مباراتين دون أن تهتز الشباك، وهي أسوأ حصيلة منذ عام 1966، مما دفع الصحافة لمقارنتها بمنتخب هايتي.

عاصفة نقد في الصحافة التركية

غطت الصحافة التركية الحدث بمشاعر من الصدمة والسخط، حيث ركزت صحيفة "حريت" على دموع اللاعبين مع الصافرة النهائية، بينما وصفتهم "ميليت" بـ"الجيل الذهبي" الذي خيب الآمال وسجل "حصيلة كارثية".

في سياق الدفاع، قال المدرب فينتشنزو مونتيلا: "لم أرَ في مسيرتي 35 عاماً مثل هذه الإحصائيات، اللاعبون أعطوا كل شيء لكن القدر لم يكن معنا".

على الجانب الآخر، كانت نبرة صحيفة "سوزجو" حادة جداً، حيث وصف المحلل أرمان توروغلو الفريق بـ"المخزي"، وطالب بمحاسبة رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم والمدرب قائلاً: "لقد رمينا المنشفة في الجولة الثانية، هذا فشل لا يغتفر".