يترقب نادي ريال مدريد عودة الثنائي أوريلين تشواميني وفيدريكو فالفيردي للعمل سوياً على أرض الملعب، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على المشادة الشديدة التي وقعت بينهما في غرفة خلع الملابس، والتي انتهت بنقل اللاعب الأوروجوياني إلى المستشفى إثر إصابته بضربة قوية في الرأس.
ووفقاً لتقرير صحيفة "آس" الإسبانية، التقى اللاعبان مجدداً يوم الإثنين في مقر التدريب بفالديبيباس، عقب عودة تشواميني لتمارين الفريق بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم والفترة الراحية التي تلتها. ورغم أن الزمن عادة ما يساعد في نسيان الجروح، إلا أن الغرامة المالية المثقلة التي فرضها إدارة النادي والمقدرة بنصف مليون يورو على كل منهما، لعبت دوراً محورياً في تهدئة الأجواء واستعادة العلاقات.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة لإثبات أن الأمور عادت لطبيعتها تماماً داخل المستطيل الأخضر بعد تلك الحادثة المؤسفة. وقد تحدث الثنائي بصراحة عما حدث وتبادلا الاعتذار علناً؛ حيث قال تشواميني في تصريحات سابقة لصحيفة "ليكيب": "لا توجد أي مشكلة، تحدث أشياء كثيرة داخل الغرفة، تصافحنا وتحدثنا وواصلنا العمل". بدوره، أكد فالفيردي تجاوز الأمر، معتبراً إياه درساً سيساعده ليصبح قائداً أفضل.
والملاحظ أن اللاعبين لم يشاركا معاً في أي مباراة منذ 7 مايو الماضي، رغم تدريبهما سوياً مرتين، وذلك يعود أولاً لغياب فالفيردي إلزامياً بروتوكول الارتجاج، ثم لمعاناتهما من بعض الإصابات العضلية في ختام الموسم الماضي بعد حسم اللقب.