يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أثار المتحدث باسم تحالف "اليسار الموحد" في البرلمان الإسباني، إنريكي سانتياغو، عاصفة من الجدل بمطالبته الرسمية باستبعاد المغرب من تنظيم كأس العالم 2030، مستخدماً لغة سياسية حادة ضد الفيفا.
قراءة تكتيكية
تتجلى هذه الخطوة كمحاولة واضحة لربط الملف الرياضي بالتوترات السياسية الحالية بين البلدين، وتحديداً ملف مدينة سبتة. سانتياغو حاول جر الرياضة إلى ساحة الصراع البرلماني عبر وصف رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بـ "خادم ترامب"، مهاجماً شرعية تنظيم البطولة في المغرب، ومهدداً بتجميد التحضيرات الإسبانية ما لم تتحقق شروطه السياسية المتعلقة بالسيادة وحقوق الإنسان.
نقاط القوة
- استغلال النزعة القومية والشعبوية لاستقطاب الرأي العام الداخلي المؤيد لقضية سبتة.
- الضغط على الحكومة الإسبانية عبر القنوات البرلمانية لتشديد الموقف السياسي تجاه الرباط.
مواطن الضعف
- مخالفة صريحة لمبادئ الفيفا التي تحظر التدخل السياسي في شؤون كرة القدم، مما قد يعرض ملف إسبانيا للخطر.
- غياب المنطق الرياضي والعملي، حيث أن الملف المشترك أصبح متقدماً وحظي بمباركة دولية واسعة.
الخلاصة
في المحصلة، يبدو هذا التحرك البرلماني مجرد "مناورة إعلامية" ذات طابع شعبوي من غير المرجح أن تؤثر على مسار مونديال 2030، فالمصالح المشتركة والالتزامات الدولية تجاوزت مثل هذه التصريحات الفردية، وتبقى الكرة في ملعب الحكومات التي تدرك أهمية التعاون لإنجاح الحدث.