تواجه مفاوضات انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري السعودي منعطفًا حرجًا، حيث باتت المطالب المالية لللاعب العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة مع كل من نادي الهلال والقادسية، رغم انتهاء عقده مع ليفربول ووضعه كأحد أبرز الأحرار في الميركاتو.

وتشير مصادر بريطانية إلى أن صلاح، الذي أنهى للتو مسرة تاريخية مع الريدز، يطالب بعقد مالي ضخم يضاهي راتبه السابق البالغ 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، وهو ما تتحفظ عليه الأندية السعودية التي تسعى لضبط ميزانيتها في ظل التغييرات الهيكلية الحالية.

ملف الهلال وعودة إدواردز

في سياق متصل، يكتسب ملف الهلال زخمًا خاصًا مع التقارير التي تربط مايكل إدواردز، العقل المدبر لصفقة صلاح في روما وليفربول، برئاسة النادي الأزرق، مما يفتح الباب أمام لم شمل ناجح. ويتحفز الهلال بدعم مالي جديد من "المملكة القابضة" التابعة للأمير الوليد بن طلال، لتمويل صفقات قياسية تليق بطموحاته.

قوة القادسية المالية

على الجانب الآخر، يترصد القادسية الفرصة لضم صلاح، مستندًا إلى قوة مالية هائلة بفضل دعم شركة "أرامكو" العملاقة. تأتي هذه المنافسة المحمومة في وقت يُتوقع أن يتخلى فيه صندوق الاستثمارات العامة عن حصصه في الأندية الكبرى، مما يجعل صفقة صلاح بمثابة "اختبار قوة" للنموذج الاستثماري الجديد للكرة السعودية.