تواجه رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عاصفة من الجدل، بعد كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تسوية مالية ضخمة قدمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لامرأة تُزعم أنها أقامت علاقة مع إنفانتينو خلال فترة عمله أميناً عاماً للاتحاد الأوروبي.
📋 خلاصة الأزمة:
الشخصية المعنية: جياني إنفانتينو
الجهة المنظمة: الاتحاد الأوروبي (يويفا)
الاتهام: علاقة مفضوحة وترقيات مشبوهة
التسوية المالية: مبلغ من 6 أرقام
الشخصية المعنية: جياني إنفانتينو
الجهة المنظمة: الاتحاد الأوروبي (يويفا)
الاتهام: علاقة مفضوحة وترقيات مشبوهة
التسوية المالية: مبلغ من 6 أرقام
خلفية التسوية المالية
وفقاً لصحيفة "ذا تليجراف"، حصلت المرأة على ترقية سريعة من منصب مبتدئ إلى وظيفة إدارية براتب أعلى بنسبة 30%، إضافة إلى تغطية يويفا لتكاليف دراستها للماجستير. وتشير المعلومات إلى أن الرئيس السابق ليويفا، ميشيل بلاتيني، تدخل آنذاك مطالباً إنفانتينو بالاختيار بينه وبين المرأة، وهو ما انتهى بمغادرة الأخيرة مقابل تعويض مالي كبير.
مواقف الأطراف
أكد متحدث باسم فيفا أن "جياني إنفانتينو ينفي هذه الادعاءات بشدة، وهي غير صحيحة بشكل قاطع"، واصفاً أي تلميح لسلوك غير لائق بأنه "تشهير". في المقابل، أقر يويفا بالدفع وشدده لوائحه الداخلية لاحقاً.