60 مليون يورو قد تتحول إلى معضلة حقيقية داخل ريال مدريد، بعدما بات مستقبل ألفارو كاريراس محل شك مع بداية حقبة جوزيه مورينيو الجديدة على رأس الجهاز الفني للفريق.
تفاصيل الخبر
ازدادت الضغوط على الظهير الأيسر ألفارو كاريراس عقب عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في وقت يسعى فيه النادي لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة بعد موسمين خاليين من الألقاب.
وبحسب ما نقله الصحفي الإسباني ميجيل سيرانو، فإن المدرب السابق للفريق الرديف ألفارو أربيلوا قدّم تقييماً سلبياً للاعب في تقريره الأخير، مشيراً إلى أنه لا يحظى بالقبول داخل غرفة الملابس. هذه الملاحظات دفعت مورينيو إلى المطالبة بتعزيز مركز الظهير الأيسر خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وأشار سيرانو إلى أن المدرب البرتغالي لا يضع كاريراس ضمن خططه الأساسية للموسم القادم، كما لا ينوي الاعتماد على راؤول أسينسيو. ومع ذلك، تختلف وضعية اللاعبين، إذ يتمسك أسينسيو بالبقاء أو الحصول على راتب مماثل في حال رحيله، بينما يبدو مستقبل كاريراس أكثر غموضاً.
- مورينيو طلب تدعيم الجبهة اليسرى بعد تقارير فنية سلبية.
- إدارة ريال مدريد تفضل منح كاريراس فرصة إضافية بعد انضمامه حديثاً.
- فيرلاند ميندي يحظى بثقة المدرب رغم المخاوف المستمرة بشأن إصاباته.
- النادي يدرس بيع بعض العناصر غير الأساسية لإعادة ترتيب مركز الظهير الأيسر.
كما أوضح التقرير أن ريال مدريد يبحث عدة حلول، من بينها التعاقد مع مدافع أعسر قادر على شغل مركز الظهير أو ضم لاعب متخصص في هذا المركز. ويبرز اسما ريكاردو كالافيوري ويوشكو جفارديول ضمن الخيارات المطروحة، نظراً لقدرتهما على اللعب كظهير أيسر وقلب دفاع في الوقت نفسه.
وفي المقابل، يظل ملف فران جارسيا مطروحاً على طاولة النادي، بينما قد تتم دراسة أي عروض مناسبة لكاريراس، رغم صعوبة استعادة كامل قيمة الصفقة التي بلغت 60 مليون يورو عند التعاقد معه من بنفيكا.
الخلاصة
يبدو أن مركز الظهير الأيسر أصبح أحد أكثر الملفات تعقيداً داخل ريال مدريد قبل انطلاق الموسم الجديد، ومع تمسك مورينيو بإجراء تعديلات دفاعية، قد يشهد الصيف المقبل تغييرات مؤثرة في هذا المركز الحساس.