يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تزامنت الهزيمة الرباعية للمنتخب السعودي أمام إسبانيا في مونديال 2026 مع توقعات سابقة للأمير عبد الرحمن بن مساعد، الذي حذر من "نتيجة كبيرة" قبل انطلاق صافرة المباراة.
قراءة تكتيكية
من الناحية التكتيكية، أظهرت "لا روخا" تفوقاً ساحقاً في السيطرة على مجريات اللعب، مما جعل نتيجة 4-0 انعكاساً منطقياً للفارق التقني بين المنتخبين، وهو ما استشرفه الأمير بن مساعد بدقة. التنبؤ لم يكن مجرد حدس، بل نابع من قراءة واقعية للقدرات، حيث عجز الأخضر عن الصمود أمام الكثافة الهجومية الإسبانية، ليكرر سيناريوهات سابقة من تاريخه الكروي المؤلم في المونديال، وليجد نفسه الآن في قاع المجموعة مع تعقد مسار التأهل.
نقاط القوة
- الشفافية والجرأة في الاعتراف بالفارق التقني قبل المباراة.
- القدرة على استيعاب الصدمة والتركيز سريعاً على المباراة الفاصلة.
مواطن الضعف
- التراجع الدفاعي وغياب التوازن في منتصف الملعب.
- تكرار أخطاء الماضي في مواجهات المنتخبات الكبرى (روسيا 2018، ألمانيا 2002).
الخلاصة
الخلاصة هي أن "المنطق" ساد كما توقع الأمير بن مسعيد، لكن الرهان الآن ينتقل بالكامل إلى الجولة الأخيرة. الفوز على الرأس الأخضر ليس مجرد خيار، بل ضرورة حتمية لتصحيح المسار، وفتح باب الأمل من جديد للعبور إلى دور الـ32.