أقر توماس توخيل بأن منتخب إنجلترا اعتمد بشكل كبير على الارتجال خلال فوزه الصعب على نيوزيلندا بهدف دون رد، معتبراً أن الأداء لم يرتقِ إلى المستوى المأمول رغم تحقيق الانتصار.
تفاصيل الخبر
حسم منتخب إنجلترا المواجهة بهدف سجله هاري كين بضربة رأسية في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب ريموند جيمس في مدينة تامبا أمام أكثر من 25 ألف متفرج.
ورغم سيطرة المنتخب الإنجليزي على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 71% وتسديده 23 كرة نحو المرمى، فإنه عانى في تحويل الفرص إلى أهداف إضافية. كما أجرى توخيل تعديلات شاملة على التشكيلة بين شوطي اللقاء، في إطار منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة.
وشهدت المباراة الظهور الأول لجناح ليفربول الشاب ريو نجوموها، الذي أصبح خامس أصغر لاعب يسجل مشاركته الأولى مع منتخب إنجلترا بعمر 17 عاماً و281 يوماً، بينما ارتدى جود بيلينجهام شارة القيادة خلال الشوط الثاني.
وأكد توخيل أن الشوط الثاني كان أفضل من الأول من حيث الحدة الهجومية وصناعة الفرص، مشيراً إلى أن الفريق بدا أكثر شراسة بالكرة ومن دونها، وتمكن من الوصول إلى مناطق خطرة بشكل أكبر.
وأوضح المدرب الألماني أن المشكلة الأساسية ظهرت في الشوط الأول، حيث خرج اللاعبون من مراكزهم كثيراً واعتمدوا على حلول فردية وارتجالية أثرت على سرعة الأداء وصعّبت عملية الضغط العكسي، ما انعكس على جودة اللعب الجماعي.
وأضاف أن الفريق لجأ إلى عدد كبير من الكرات العرضية والتسديدات البعيدة والتمريرات الطويلة، وهي أمور لا تمثل الأسلوب المعتاد الذي عمل عليه الجهاز الفني خلال الأيام الماضية، معتبراً أن الأداء بدا خليطاً من عدة أفكار داخل الملعب.
- هاري كين سجل هدف الفوز الوحيد قبل نهاية الشوط الأول.
- إنجلترا استحوذت على الكرة بنسبة 71% وسددت 23 مرة.
- ريو نجوموها خاض أول مباراة دولية بعمر 17 عاماً و281 يوماً.
- جود بيلينجهام قاد المنتخب الإنجليزي في الشوط الثاني.
الخلاصة
رغم تحقيق الفوز، لم يُخفِ توخيل تحفظه على مستوى منتخب إنجلترا، مبرراً التذبذب بقلة الوقت المتاح للعمل الجماعي وتغيير التشكيلة بالكامل، مع تأكيده أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من الانسجام لتطبيق أفكاره الفنية بالشكل المطلوب.