تتعرض رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقيادة جياني إنفانتينو لتحديات غير مسبوقة، حيث تتصاعد دعوات المطالبة باستقالته، رغم تراجعه عن مشروعه المثير للجدل الخاص بخصخصة جزء من حقوق البث التجاري للبطولات.

وكشف الصحفي البريطاني الشهير بن جاكوبز، عبر حسابه على منصة "إكس"، عن تحركات واسعة النطاق داخل أروقة كرة القدم العالمية لإقصاء إنفانتينو. وأوضح جاكوبز أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يستعد لسحب دعمه الرسمي المكتوب بالكامل، فيما تتجه قيادات اتحاد الكونكاكاف لاتخاذ خطوة مماثلة.

🚨 نقطة التحول: قيادات بارزة في الفيفا تدفع باتجاه الاستقالة الطوعية، مع تحذير من طرح تصويت بحجب الثقة إذا رفض التنحي.

وتأتي هذه الهجمة الشرسة بعد أن أعلن إنفانتينو سحب خطته لإنشاء شركة "FIFA Forward Enterprise"، التي كانت تهدف لفتح باب الاستثمار الخاص في بطولات الفيفا، وهو المشروع الذي واجه معارضة شرسة من كل من الاتحاد الأوروبي والآسيوي والكونكاكاف.

وقد شهدت الأيام الماضية استقالات ناقمة داخل الجهاز الإداري للفيفا، أبرزها استقالة المستشار الأمريكي كارلوس كورديرو، احتجاجاً على المقترح، فيما انضم المدير التنفيذي للعمليات الفرنسي كيفن لامور لقائمة المنتقدين. ورغم التراجع عن المشروع، إلا أن الغضب المتراكم يجعل مستقبل إنفانتينو على رأس الهرم الكروي معلقاً في الميزان.