يُعدّ تألق منتخب هولندا في مونديال 2026 من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ قدم الطواحين عرضاً نارياً واكتسح منتخب السويد بخماسية مقابل هدف، في لقاء أكد فيه عودة الروح الهجومية للمنتخب البرتقالي.
قراءة تكتيكية
فرض منتخب هولندا سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، محققاً أكبر انتصار له في كأس العالم منذ عام 2014، حينما دك شباك إسبانيا بنفس النتيجة. وتألق كودي جاكبو، نجم ليفربول، بشكل لافت مسجلاً هدفين رفعا رصيده إلى 5 أهداف في دور المجموعات بالمونديال، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة روبن فان بيرسي كأكثر لاعب هولندي تسجيلاً في هذه المرحلة. كما شهد اللقاء وصول كريسنسيو سومرفيل لمعلم تاريخي، ليصبح ثالث لاعب هولندي يسجل في أول مباراتين له بكأس العالم، مكرراً إنجاز ميمفيس ديباي وجاكبو.
نقاط القوة
- القوة الهجومية الضاربة وتنوع مصادر التهديد على مرمى الخصم.
- المرونة التكتيكية والقدرة على استغلال مساحات الخصم بفاعلية عبر الأطراف.
مواطن الضعف
- التراخي الدفاعي في بعض اللحظات الذي أدى لتلقي هدف رغم الفارق الكبير.
- عدم القدرة على الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال التسعين دقيقة كما ظهر في التعادل أمام اليابان سابقاً.
الخلاصة
يثبت منتخب هولندا بعرضه القوي أمام السويد أنه مرشح بقوة لنيل إحدى بطاقات التأهل، بل والوصول لمراحل متقدمة في مونديال 2026، شريطة معالجة الثغرات الدفاعية الطفيفة للحفاظ على توازن الفريق في الأدوار الإقصائية.