وسط احتجاجات لاعبي قطر وترقب الجماهير في المدرجات، توقفت الأنفاس عند الدقيقة 14 عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سويسرا بعد اصطدام الحارس محمود أبو ندى بالمهاجم ريمو فرويلر. وبينما انشغلت الأنظار بتنفيذ الركلة، تحولت اللقطة سريعاً إلى محور جدل واسع بسبب شبهة تسلل سبقت احتسابها.
تفاصيل الخبر
بدأت الهجمة بتمريرة بينية وصلت إلى ريمو فرويلر الذي انطلق خلف الدفاع القطري متجهاً نحو المرمى. وخلال محاولته الوصول إلى الكرة، خرج الحارس محمود أبو ندى لملاقاته، قبل أن يحدث احتكاك بين اللاعبين دفع الحكم إلى الإشارة مباشرة إلى نقطة الجزاء.
ومع إعادة اللقطة من زوايا مختلفة، تصاعدت التساؤلات حول وضعية فرويلر لحظة التمريرة، إذ رأى عدد من المتابعين أنه كان متقدماً على آخر مدافع قطري، بينما اعتبر آخرون أن اللاعب كان على خط واحد مع الدفاع وأن زاوية البث التلفزيوني قد تكون مضللة مقارنة بالخطوط المستخدمة من تقنية حكم الفيديو المساعد.
وبعد مراجعة استمرت عدة دقائق، أكدت تقنية الفيديو صحة قرار الحكم بعدم وجود تسلل واحتساب ركلة الجزاء، لينجح بريل إمبولو في تحويلها إلى هدف التقدم للمنتخب السويسري.
غير أن الجدل لم يتوقف، بعدما استعانت شبكة بي إن سبورت بالخبير التحكيمي القطري سعود العذبة، الذي أكد أن الهدف لا ينبغي احتسابه لأن فرويلر كان في وضعية تسلل قبل احتساب ركلة الجزاء، ما أعاد فتح باب النقاش حول دقة القرار النهائي.
- تقنية الفيديو أكدت صحة قرار الحكم واحتساب ركلة الجزاء.
- الخبير التحكيمي سعود العذبة اعتبر أن الهجمة شهدت حالة تسلل سابقة.
- بريل إمبولو سجل الهدف الأول لسويسرا من علامة الجزاء.
- اللقطة أثارت انقساماً واسعاً بين الجماهير والمحللين.
الخلاصة
رغم تثبيت القرار رسمياً من جانب تقنية الفيديو، فإن الجدل التحكيمي حول هدف سويسرا الأول أمام قطر لا يزال مستمراً، خاصة مع تضارب الآراء بشأن وضعية فرويلر قبل احتساب ركلة الجزاء التي منحت المنتخب السويسري أفضلية مبكرة في اللقاء.