لم يحتج الجناح الإنجليزي الجديد، أنتوني جوردون، لأكثر من أسبوع واحد ليفرض وجوده داخل ناديه الجديد برشلونة. وانضم جوردون لمعسكر الفريق يوم 9 أغسطس/آب، بعدما كان يتمتع بإجازة قصيرة عقب مشاركته الدولية، وبدا وكأنه جاهز تماماً للتحدي الجديد.
فليك يمنحه الثقة فوراً
وكشفت صحيفة "سبورت" الكتالونية أن المدرب هانز فليك لم يحتج للانتظار طويلاً ليحسم أمره، مشيرة إلى أنه بعد 7 أيام فقط من التدريبات، كان المدرب الألماني عازماً على رؤية جوردون في الميدان. وجاءت الفرصة سريعة في المباراة الودية أمام بازل، حيث اختار فليك جوردون ضمن التشكيلة الأساسية، مانحاً إياه القميص رقم 17.
تخطيط تكتيكي ذكي
رغم أن التشكيلة على الورق كانت توحي بوضع رافينيا على الجهة اليسرى وأديمي على اليمنى، إلا أن فليك كان يملك رؤية مختلفة. قام المدرب بإشراك رافينيا في العمق، ومنح الجهة اليسرى للوافد الجديد، وهي موقعه الطبيعي الذي أبدع فيه مع نيوكاسل وإنجلترا، مما يسمح له باستلام الكرة في اتساع ومواجهة المدافعين والانطلاق نحو الداخل.
بصمة قوية في الدقائق الأولى
ولم يتأخر جوردون في التأثير؛ ففي الدقيقة الثالثة، قاد هجوماً خطيراً من الجهة اليسرى، وتجاوز مدافعه وصولاً لخط المرمى، وأرسل تمريرة عرضية كادت تصل لرافينيا أو إريك جارسيا. وتكرر المشهد عدة مرات في الشوط الأول، حيث أظهر جوردون قدرته على استغلال الفرص بين الظهير وخط الوسط، مجبراً الدفاع المنافس على ارتكاب الأخطاء. وفي الدقيقة العاشرة، نجح في مراوغة سينايا قبل أن يسدد تسديدة ارتطمت بالعارضة.
أرقام تؤقت التألق
عكس أداء جوردون إيجابية على الفريق ككل، حيث أنهى الشوط الأول بـ 41 لمسة بالكرة، وهو ضعف عدد لمسات رافينيا تقريباً، ما يعكس حجم مشاركته وتأثيره في بناء الهجوم مع مارك بيرنال وتشافي إسبارت. ورغم مغادرته الميدان في بداية الشوط الثاني، ترك انطباعاً ممتازاً يؤكد أنه لم يحتاج لوقت طويل ليترك بصمته في الكامب نو، في انتظار حسم وضعية لامين يامال والصفقة التاسعة.