يواجه لامين يامال تحدياً جديداً داخل برشلونة مع اقتراب انطلاق الموسم المقبل، بعدما أصبح الإنجليزي أنتوني جوردون منافساً قوياً على مهمة تنفيذ ركلات الجزاء عقب انضمامه إلى الفريق الكتالوني خلال سوق الانتقالات الصيفية.
تفاصيل الخبر
نجح يامال خلال الموسم الماضي في فرض نفسه كأحد أبرز منفذي ركلات الجزاء في برشلونة، وسجل ركلتين حاسمتين في الدوري الإسباني قبل أن يهدر أول محاولة له مع الفريق الأول أمام جيرونا عندما اصطدمت كرته بالقائم. ورغم احتفاظه بمكانة متقدمة في ترتيب منفذي الركلات داخل الفريق، فإن وصول جوردون أعاد فتح النقاش حول هوية المسدد الأول خلال الموسم الجديد.
وأنهى جوردون موسم 2025-2026 بأرقام مميزة من نقطة الجزاء، بعدما سجل جميع الركلات العشر التي نفذها مع فريقه السابق نيوكاسل، ليؤكد قدرته الكبيرة على التعامل مع المواقف الضاغطة. كما أظهر ثقته بنفسه خلال مباراة إنجلترا الودية أمام كوستاريكا، حين أبدى رغبته في تسديد ركلة جزاء فور خروج هاري كين من الملعب، قبل أن ينجح في تحويلها إلى هدف.
وترى تقارير صحفية إسبانية أن المدرب هانز فليك سيجد نفسه أمام معادلة فنية جديدة، إذ يمتلك يامال تأثيراً هجومياً كبيراً في الجهة اليمنى وصناعة الفرص في المساحات الضيقة، بينما يوفر جوردون خيارات إضافية بقدرته على اللعب كجناح أيسر أو مهاجم ثانٍ، ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في تدوير المراكز.
- أنتوني جوردون سجل 10 من 10 ركلات جزاء خلال الموسم الماضي.
- لامين يامال كان من أبرز منفذي الركلات في برشلونة الموسم السابق.
- هانز فليك يدرس الخيارات المتاحة قبل تحديد المسدد الأول.
الخلاصة
المنافسة على تنفيذ ركلات الجزاء في برشلونة تبدو مفتوحة أكثر من أي وقت مضى، حيث سيدافع يامال عن مكانته أمام جوردون الذي وصل بسجل مثالي وثقة كبيرة في التعامل مع اللحظات الحاسمة.