تتجه الأنظار داخل أروقة برشلونة نحو مركز حراسة المرمى، حيث تتزاحم الأسماء والسيناريوهات المختلفة على طاولة الإدارة، بينما يستعد الفريق للموسم المقبل وسط حالة من الترقب بشأن مصير عدد من الحراس الذين لا تزال ملفاتهم مفتوحة.

تفاصيل الخبر

بحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن برشلونة لا يركز فقط على تدعيم خط الهجوم خلال فترة الانتقالات المقبلة، سواء بالتعاقد مع جوليان ألفاريز أو أي مهاجم آخر، بل يواجه أيضاً تحدياً مهماً يتعلق بمركز حراسة المرمى.

ويمتلك النادي الكتالوني عدة خيارات في هذا المركز، إلا أن الحارس الوحيد الذي يبدو مستقبله محسوماً هو خوان جارسيا، الذي يحظى بثقة المدرب هانز فليك ويُنتظر أن يكون الحارس الأساسي للفريق خلال الموسم المقبل.

أما ملف الحارس البديل فما زال محل نقاش داخل النادي، حيث يبرز اسم البولندي فويتشيك تشيزني بفضل خبرته الكبيرة، خاصة بعدما أبدى رغبته في الاستمرار مع الفريق، لكن القرار النهائي لم يُحسم بعد.

وفيما يتعلق بحراس الأكاديمية، ينتهي عقد أستراليجا في يونيو 2026، بينما يمتلك برشلونة خيار تمديد عقده لعامين إضافيين، على أن يتخذ قراره بشأن هذا البند قبل 30 يونيو المقبل.

كما يرتبط إيناكي بينيا بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2029، في حين عاش ياكو موسماً متقلباً مع أندورا، إذ نجح في حجز مكان أساسي لفترة قبل أن يفقده بعد بعض الأخطاء التي أثرت على استمراريته.

من جانبه، يقترب تير شتيجن من إنهاء فترة إعارته مع جيرونا، بينما يمتد عقده مع برشلونة حتى عام 2028، في وقت لا يزال فيه مستقبل كوشين، حارس الفريق الرديف، غير واضح حتى الآن.

  • خوان جارسيا هو الحارس الوحيد الذي يبدو مستقبله محسوماً.
  • تشيزني مرشح للبقاء كحارس بديل بفضل خبرته.
  • برشلونة مطالب بحسم عدة ملفات تخص حراس المرمى قبل انطلاق الموسم.

الخلاصة

رغم وضوح هوية الحارس الأساسي، لا يزال برشلونة أمام سلسلة من القرارات المهمة لحسم مستقبل بقية حراسه، في ملف قد يكون أحد أكثر الملفات تعقيداً داخل الفريق خلال الفترة المقبلة.