يواجه حسام عبدالمجيد، مدافع نادي الزمالك والمنتخب الوطني، مفترق طرق مهني حساس مع اقتراب رحيله المحتمل نحو الدوري البلغاري، في خطوة قد تضعه في موقف لا يحسد عليه نظراً لوجود لاعب إسرائيلي في صفوف الفريق المستقبلي.

وتشير التقارير الصحفية الموثوقة إلى أن إدارة الزمالك وافقَت بالفعل على رحيل عبدالمجيد إلى نادي "لودوجوريتس رازجراد" البلغاري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك في ظل تبقي موسم واحد فقط في عقد اللاعب مع "الفارس الأبيض".

معضلة في القائمة البلغارية

ومع الكشف عن تفاصيل الصفقة المحتملة، برزت نقطة حساسة تتعلق بتشكيلة الفريق البلغاري؛ حيث تضم القائمة المدافع إيدان ناخمياس، الذي ينتمي للكيان الصهيوني. انضم ناخمياس للفريق في صفقة انتقال حر في الصيف الماضي قادماً من مكابي تل أبيب، ووقع عقداً يمتد لـ3 سنوات تنتهي في عام 2028، مما يعني استمراره في الفريق وعدم وجود نية لرحيله في الموسم المقبل.

وشارك ناخمياس (29 عاماً) بفاعلية مع فريقه الموسم الماضي، حيث خاض 27 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفاً واحداً وحصل على 4 بطاقات صفراء. أما على الصعيد الدولي، فيملك ناخمياس 18 مشاركة مع منتخب الكيان الصهيوني منذ استدعائه لأول مرة عام 2020.

أزمة محتملة للمدافع المصري

يُعد احتمال لعب حسام عبدالمجيد إلى جانب ناخمياس في خط دفاع لودوجوريتس بمثابة أزمة محتملة للاعب المصري، لا سيما وأن كليهما يجيد اللعب في نفس المركز، مما قد يجبرهما على التوافق في قلب الدفاع أو في أحد الأجنحة، وهو سيناريو يثير التساؤلات حول تداعياته.

وكان عبدالمجيد قد قدم أداءً متميزاً مؤخراً مع المنتخب المصري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، رغم اعتماده كخيار بديل، حيث كان صاحب ركلة الترجيحية الحاسمة التي أهلت "الفراعنة" إلى ثمن النهائي على حساب نظيرهم الأسترالي.