يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أثارت تصريحات المعلق الجزائري حفيظ دراجي حول انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العربية.
قراءة تكتيكية
يرى دراجي أن قرار صلاح بالرحيل عن ليفربول نحو الدوري التركي كان متوقعاً، إلا أن اختياره لطرابزون سبور تحديداً جاء محيراً للبعض. يعتبر المعلق أن اللاعب كان يمتلك العرضات للانضمام لأندية عالمية كبرى أو على الأقل أندية تركية من "العاصمة" مثل جالاطا سراي وفنربخشه، التي توفر مستوى تنافسياً أعلى وحضوراً في المسابقات الأوروبية، وهو ما يتناسب أكثر مع مكانة صلاح كواحد من أفضل هدافي التاريخ في الملاعب الإنجليزية.
نقاط القوة
- القيمة الجماهيرية والمالية الكبيرة التي يوفرها نادي طرابزون سبور، حيث يعد من أكبر الأندية في تركيا.
- تأكيد دراجي على أن صلاح لم يفقد بريقه الفني بعد، كما ظهر في أولى مشاركاته رغم التعادل.
مواطن الضعف
- انخفاض المستوى التنافسي البدني والخططي مقارنة بالدوريات الكبرى أو حتى مقارنة بمنافسيه في اسطنبول.
- غياب التحدي الأوروبي المباشر، مما قد يؤثر سلباً على ترتيب صلاح كلاعب عالمي في تصنيفات الكرة الذهبية.
الخلاصة
خلاصة القول، أن الانتقال إلى طرابزون سبور قد يكون خطوة مريحة مادياً، لكنه من الناحية المهنية يُنظر إليه كتراجع في مستوى الطموح لنجم بحجم محمد صلاح، وهو ما عبر عنه دراجي بوضوح بقوله "يا خسارة"، معتبراً أن الفرص كانت لا تزال متاحة للمنافسة في أعلى المستويات.