أثارت صافرات الاستهجان التي دوّت في مدرجات ملعب دالاس، خلال مواجهة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، موجة من التساؤلات والجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط تكهنات بأنها كانت موجهة لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عقب ظهوره على الشاشات.

توضيح رسمي من القنوات الناقلة

وفي سياق متصل، سارعت شبكتا "ITV" البريطانية و"FOX" الأمريكية إلى توضيح حقيقة ما حدث، نافيتين أن تكون الجماهير تستهدف إنفانتينو بالصافرات. وأوضحت الشبكتان أن الاستهجان كان موجهاً لمالك نادي "دالاس كاوبويز"، جيري جونز، الذي ظهرت صورته على الشاشة العملاقة داخل الملعب في اللحظة ذاتها التي كان فيها الرئيس الفيفاوي ظاهراً في الكاميرا، مما تسبب في هذا الالتباس لدى المشاهدين.

سياق المباراة

وشهدت المباراة، التي تأهلت فيها إسبانيا للنهائي بفوزها 2-0 بفضل هدفي ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، حضوراً جماهيرياً لافتاً. وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة قبيل انتخابات رئاسة فيفا المقررة في أبريل المقبل، وسط جدل مستمر حول عدة قرارات في بطولة كأس العالم 2026.

ردود فعل المتابعين

ورغم البيان التوضيحي، ظل كثيرون من المتابعين متشككين في الرواية الرسمية. وعلقت صحيفة "ميرور" البريطانية على الموقف، ناقلة تعليقات لرواد شبكات التواصل الاجتماعي الذين أكدوا أنهم كانوا يطلقون الصافرات ضد إنفانتينو بالفعل، معتبرين إياها "موسيقى في آذانهم"، فيما رأى آخرون أن الربط بظهور جيري جونز لا يلغي الشعور السائد بالسخط تجاه إدارة فيفا.