يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يشهد مونديال 2026 تحولاً جذرياً في نظام البطولة مع زيادة عدد المنتخبات، مما أثار تساؤلات حول مصير الكبار وتأثير التوسع على حدة المنافسة.

قراءة تكتيكية

مع إقرار "فيفا" توسعة البطولة إلى 48 منتخباً، أصبحت معادلة التأهل أكثر تعقيداً وإثارة. لم يعد الفوز بالمجموعة كافياً للراحة التامة، بل إن التنافس على المركز الثالث (لأفضل 8 منتخبات) خلق حالة من القلق المستمر حتى الدقائق الأخيرة، كما رأينا في تأهل كندا المحتوم في اللحظات الحاسمة أمام جنوب إفريقيا. القائمة الحالية للمتأهلين تظهر توازناً بين القارات، مع حضور قوي لأوروبا وأمريكا الجنوبية، وصعود واعد لتمثيل أفريقيا وآسيا، مما ينبئ بمواجهات إقصائية حامية الوطيس في دور الـ32.

نقاط القوة

  • زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منح فرصاً تاريخية لاتحادات كانت تمثل هامشياً في السابق.
  • نظام "أفضل 8 أصحاب مركز ثالث" أبقى على الأمل حياً في معظم المجموعات حتى الجولة الأخيرة.
  • ارتفاع عدد المباريات إلى 104 لقاء يضمن حصة أكبر من التشويق للجماهير والمتابعين.

مواطن الضعف

  • الضغط البدني والنفسي الهائل على اللاعبين بسبب تمديد فترة البطولة وزيادة المباريات.
  • تعقيد حسابات التأهل قد يضع بعض المنتخبات الكبيرة في مواجهات مبكرة وصعبة في دور الـ32.
  • احتمالية تراجع متوسط المستوى الفني بسبب توزيع المقاعد على عدد أكبر من المنتخبات المتوسطة المستوى.

الخلاصة

مع اقتراب موعد انطلاق دور الـ32 يوم 4 يوليو، تتضح الصورة أكثر حول قدرة النظام الجديد على تقديم بطولة ناجحة. التأثر الدراماتيكي لكندا والقائمة المتنوعة للواصلين تؤكد أن التوسعة زادت من عنصر المفاجأة، ويبقى على المنتخبات الكبرى مثل البرازيل وفرنسا إثبات تفوقها التقني أمام هذا السيل الهادر من الطموحات الجديدة.