بات ملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، القضية الأكثر إلحاحاً في أروقة ريال مدريد، حيث يرى المسؤولون أن قرار اللاعب سيحدد مصير الخطة الانتقالية للنادي الملكي بالكامل.
وكشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية، أن إدارة النادي تستعد لعقد اجتماع حاسم مع اللاعب ووكيل أعماله خلال الأسابيع المقبلة، وسط تفاؤل حذر بالتوصل لاتفاق ينهي حالة الجمود التي سادت المفاوضات منذ فترة.
ويدري قصر "سانتياجو برنابيو" تماماً بأن جميع السيناريوهات مطروحة، بما في ذلك احتمال رحيل الجناح البرازيلي في الصيف القادم إذا فشلت محاولات التجديد، وهو الخيار الذي لا يفضله اللاعب لكنه يبقى احتمالاً قائماً.
ويرتبط هذا الملف ارتباطاً وثيقاً بمصير الجناح الفرنسي مايكل أوليسى، نجم بايرن ميونخ المطلوب، حيث يتبنى ريال مدريد موقف الحذر وانتظار ما ستسفر عنه اجتماعات اللاعب مع البافاري.
وفي حال لم يُبدِ أوليسى رغبته في الرحيل، فإن الملكي لن يغامر بالدخول في الملف، لكن خيار رحيل فينيسيوس سيغير المعادلة تماماً، تاركاً فراغاً كبيراً في الجناح الأيسر وموفراً ملايين اليورو التي يمكن ضخها في سوق الانتقالات لضم بديل أو تعزيز مراكز الوسط والدفاع.
وتبقى الإدارة تدرك خطورة السيناريو الأسوأ المتمثل في تمسك فينيسيوس بعدم التجديد ورفض الرحيل، مما يعني خسارته مجاناً عند انتهاء عقده، وهو الوضع الذي سيقيد حركة النادي في الميركاتو ويفرض إعادة نظر شاملة في الاستراتيجية.