غيّرت صورة الافتتاح الأولى لكأس العالم 2026 أحد أكثر المشاهد رسوخًا في تاريخ البطولة، بعدما ظهر المنتخبان داخل دائرة جماعية في منتصف الملعب أثناء عزف النشيد الوطني، في خطوة جديدة اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعزيز روح الفريق وإشراك جميع أفراد البعثة في اللحظة الرمزية.

تفاصيل الخبر

شهدت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا على ملعب أزتيكا تطبيق نظام غير مسبوق في تاريخ كأس العالم الممتد لأكثر من تسعة عقود. فبدلًا من اصطفاف اللاعبين الأساسيين على خط واحد كما جرت العادة، تجمع اللاعبون الأساسيون والاحتياطيون وأفراد الجهاز الفني في دائرة كاملة بمنتصف الملعب وهم متشابكو الأيدي خلال عزف النشيد الوطني.

وأظهرت اللقطات لاعبي المكسيك وهم يحيطون بدائرة المنتصف مرددين النشيد الوطني، قبل أن يكرر منتخب جنوب إفريقيا المشهد ذاته وسط تفاعل جماهيري كبير وتصفيق عشرات الآلاف من الحاضرين في المدرجات.

وبحسب ما نُقل عن مصدر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن الهدف من القرار يتمثل في تعزيز المساواة بين جميع أفراد المنتخب، ومنح لحظة النشيد بعدًا جماعيًا يعكس وحدة الفريق بدلًا من اقتصار المشهد على التشكيلة الأساسية فقط.

ويأتي هذا التغيير ضمن حزمة من التعديلات التي أقرها "فيفا" للنسخة الموسعة من كأس العالم 2026، والتي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. كما سبق اختبار الفكرة خلال منافسات كأس العالم للأندية 2025 قبل اعتمادها رسميًا في البطولة العالمية.

  • مشاركة اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين والجهاز الفني في دائرة واحدة أثناء النشيد.
  • تطبيق النظام الجديد في جميع مباريات كأس العالم 2026.
  • تجربة الفكرة مسبقًا خلال كأس العالم للأندية 2025.
  • انقسام الآراء بين من اعتبرها لقطة مؤثرة ومن رأى أنها مبالغ فيها.

الخلاصة

بعيدًا عن الأهداف والنتائج، تركت دائرة النشيد الوطني بصمتها كأبرز مشاهد افتتاح مونديال 2026، لتدشن تقليدًا جديدًا قد يصبح جزءًا ثابتًا من هوية البطولة في السنوات المقبلة.