تتجه الأنظار مبكرًا نحو المرحلة المقبلة للمنتخب الفرنسي، بينما حرص ديدييه ديشامب على إبعاد الجدل عن معسكر "الديوك" قبل كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على الحاضر وليس على هوية من سيتولى المهمة بعده.
تفاصيل الخبر
تحدث ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عن ملف خلافته بعد انتهاء مشواره مع "الديوك" عقب كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنه لا يملك أي نصائح يقدمها للمدرب القادم ما لم يُطلب منه ذلك بشكل مباشر.
وفي مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، أوضح المدرب البالغ من العمر 57 عامًا أنه مستعد للإجابة عن أي استفسار إذا طُلب منه، لكنه لا يرى ضرورة لتقديم نصائح مسبقة لخليفته.
ويُعد زين الدين زيدان الاسم الأبرز لخلافة ديشامب في قيادة المنتخب الفرنسي، رغم عدم صدور إعلان رسمي من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم حتى الآن. وكان رئيس الاتحاد فيليب ديالو قد ألمح سابقًا إلى معرفته بالمدرب المقبل، مؤكدًا أن الاختيار سيقع على شخصية قادرة على توحيد الجماهير الفرنسية وكسب ثقتها.
وتجنب ديشامب الخوض بشكل مباشر في هوية المدرب القادم، لكنه أطلق إشارة غير مباشرة عندما قال إن المسألة لا تتعلق بالشخص الذي سيخلفه على الأرجح، قبل أن يؤكد أن لكل مدرب أسلوبه الخاص في التعامل مع الظروف والمسؤوليات.
- ديشامب أكد أنه سيبقى داعمًا للمنتخب الفرنسي بعد مغادرته المنصب.
- المدرب الفرنسي شدد على استمرار الاحترام المتبادل بينه وبين زين الدين زيدان.
- يرى أن التركيز الإعلامي على ملف الخلافة لا يخدم تحضيرات المنتخب لكأس العالم.
- أكد أن الضغوط المستقبلية ستنتقل إلى المدرب الجديد وليس إليه.
كما أبدى ديشامب تحفظه على الجدل الدائر حول خليفته، معتبرًا أن هذا الملف لا يساعد المنتخب خلال فترة الاستعداد للمونديال، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن الأمر لا يزعجه شخصيًا وأنه اعتاد التعامل مع مثل هذه الظروف.
ويواصل المدرب الفرنسي التمسك بموقفه المعتاد تجاه أسئلة الخلافة، مفضلًا التركيز على أهدافه الحالية مع المنتخب، بعيدًا عن التكهنات المرتبطة بما سيحدث بعد نهاية مهمته.
الخلاصة
بعث ديشامب برسالة هادئة وواضحة مفادها أن مستقبل المنتخب الفرنسي سيظل في أيدٍ أمينة، مع تأكيده استمرار دعمه لـ"الديوك" بعد الرحيل، بينما تبدو الأنظار متجهة أكثر فأكثر نحو زيدان بوصفه المرشح الأقرب لقيادة المرحلة المقبلة.