وجه لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، تحذيراً شديداً للاعبيه بشأن مواجهة بلجيكا المرتقبة في ربع نهائي كأس العالم 2026، مشدداً على ضرورة غياب أي نوع من الغرور واحترام المنافس رغم الثقة العالية في القدرات الذاتية للفريق.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في لوس أنجلوس، أكد دي لا فوينتي أن اختيار التشكيلة المكونة من 26 لاعباً يمثل أصعب المهام، قائلاً: "نمتلك لاعبين على أعلى مستوى بميزات مختلفة، والاختيار يبنى على تحليل المنافس، واستبعاد أي لاعب ليس عقاباً بل لصالح الفريق".

وفي رده على المقارنات في مرمى المنتخب، أشاد المدرب بالثلاثي "أوناي سيمون، ورايا، وخوان جارسيا"، واصفاً إياهم بأنهم من أفضل حراس العالم ومناسبين تماماً لأسلوب اللعب، مشيراً إلى أن الفريق العظيم يبنى دائماً من وجود حارس مرمى يمنح الطمأنينة.

واسترجع دي لا فوينتي ذكريات المباراة التاريخية بين البلدين في عام 1986، واصفاً إياها بـ "الحزينة" بسبب ركلة الجزاء التي أضاعها إيلوي، معتبراً أنه يعيش مع المنتخب بكل جوارحه، ولكنه أككد استعداده لكل السيناريوهات بما في ذلك ركلات الترجيح.

واختتم حديثه بالثناء على أداء النجم بيدري، مؤكداً أنه يقدم مستويات ممتازة وعملية جداً تساهم في توازن الفريق وسط الميدان.