8 لاعبين خاضوا ظهورهم الأول مع منتخب إسبانيا خلال التعادل 1-1 أمام العراق، في مباراة ودية كشفت الكثير من الملاحظات الفنية والبدنية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.
تفاصيل الخبر
أبدى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إعجابه بالمستوى الذي قدمه منتخب العراق خلال المواجهة الودية التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في كأس العالم.
وأوضح المدرب الإسباني أن الهدف الأساسي من اللقاء لم يكن تقديم عرض كروي ممتع بقدر ما كان التركيز على الجوانب البدنية، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يبحث عن مباراة قوية تساعد اللاعبين على التأقلم مع متطلبات البطولة المقبلة.
وأشار دي لا فوينتي إلى أنه تفاجأ بالأداء الذي ظهر به المنتخب العراقي، خاصة خلال الشوط الأول، حيث واجه المنتخب الإسباني صعوبات كبيرة في الحد من تحركات لاعبي العراق وإيقاف خطورتهم.
وأضاف أن المنتخب العراقي قدم إيقاعًا جيدًا واعتمد على اللعب الجماعي بصورة مميزة، كما مارس ضغطًا فعالًا جعل المهمة أكثر تعقيدًا على لاعبي إسبانيا، معتبرًا أنه منتخب يملك طاقة كبيرة ويستحق المتابعة.
- دي لا فوينتي أكد أن مواجهة العراق كانت مخصصة للتحضير البدني قبل المونديال.
- المدرب الإسباني أشاد بإيقاع المنتخب العراقي وقدرته على الضغط الجماعي.
- 8 لاعبين سجلوا ظهورهم الأول مع منتخب إسبانيا خلال المباراة.
- مارك بيرنال نال إشادة خاصة بعد مواصلة تقديم مستويات مميزة رغم صغر سنه.
وشهدت المباراة منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة في المنتخب الإسباني، من بينهم مارك بيرنال، جون مارتين، جونزالو، تورينتيس، خافي جيرا، مارك بوبيل، خافي رودريجيز وليو رومان. كما أثنى المدرب على خافي رودريجيز بعد موسمه الجيد مع سيلتا فيجو، مشيرًا إلى أن بورخا إيغليسياس يبقى أحد العناصر الموثوقة القادرة على تقديم الإضافة.
وعلّق دي لا فوينتي أيضًا على خسارة فرنسا أمام كوت ديفوار، مؤكدًا أن مثل هذه النتائج طبيعية في هذه المرحلة التحضيرية، خاصة مع حاجة اللاعبين لاستعادة نسق المباريات الدولية بعد فترة من الابتعاد عن المنافسات.
الخلاصة
حملت مواجهة العراق رسائل إيجابية لمنتخب إسبانيا قبل كأس العالم، بينما خرج دي لا فوينتي بانطباع قوي عن قدرات المنتخب العراقي، الذي نجح في فرض أسلوبه وصعّب المهمة على أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.