تلقى المنتخب الإسباني دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما أكد المدرب لويس دي لا فوينتي جاهزية عدد من لاعبيه العائدين من مشكلات بدنية، مع تشديده في الوقت نفسه على صعوبة المواجهة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر وأهمية تحقيق بداية قوية في البطولة.
تفاصيل الخبر
أوضح دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء أن لامين يامال ومارك كوكوريلا يمران بحالة بدنية ممتازة، لكنه استبعد مشاركتهما ضمن التشكيلة الأساسية أمام منتخب الرأس الأخضر في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن يامال عاد في التوقيت المثالي بعد فترة التعافي، تمامًا كما حدث مع نيكو ويليامز وفيكتور مونيوز، مؤكداً أن الجهاز الفني سيتابع مجريات المباراة قبل اتخاذ قرار بشأن منحهم دقائق للمشاركة.
كما أبدى سعادته بالأنباء المتداولة حول اقتراب كوكوريلا من الانتقال إلى ريال مدريد، مؤكداً أن مثل هذه التطورات لن تؤثر على تركيز اللاعب بفضل احترافيته الكبيرة، وهو ما أثبته سابقًا في البطولات الكبرى.
- يامال وكوكوريلا جاهزان بدنيًا لكنهما سيبدآن المباراة من مقاعد البدلاء.
- الجهاز الفني سيحدد إمكانية مشاركتهما وفق احتياجات اللقاء.
- دي لا فوينتي أكد أن احترافية كوكوريلا تمنع تأثره بأي مستجدات تتعلق بمستقبله.
- مدرب إسبانيا حذر من قوة الرأس الأخضر بعد نتائجه المميزة في البطولة.
وشدد دي لا فوينتي على أن مواجهة الرأس الأخضر تمثل الأهم بالنسبة لمنتخبه في الوقت الحالي، موضحًا أن الفوز في المباراة الافتتاحية يحمل قيمة فنية ونفسية كبيرة. كما رفض أي حديث عن سهولة اللقاء، مشيرًا إلى أن المنافس يمتلك تنظيماً تكتيكياً واضحاً وسرعة كبيرة وقد أثبت قدرته على مقارعة المنتخبات القوية.
واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن التشكيلة الأساسية لم تُحسم بشكل نهائي إلا قبل المباراة، مشددًا على أن الحماس والرغبة يمثلان الركيزتين الأساسيتين للفريق، خاصة مع خوض عدد من اللاعبين أول تجربة لهم في كأس العالم.
الخلاصة
يدخل المنتخب الإسباني مباراته الأولى بثقة في جاهزية عناصره الأساسية، لكن دي لا فوينتي يفضل التعامل بحذر مع ملف العائدين من الإصابة، مع التركيز الكامل على تجاوز اختبار الرأس الأخضر وحصد انطلاقة مثالية في المونديال.