لم يكن في الحسبان أن المدرب الذي غادر ملعب "مينديزوروزا" في خريف 2011، بعد إقالته من ديبورتيفو ألافيس، سيعود لاحقاً لقيادة المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم. قصة لويس دي لا فوينت ليست مجرد رحلة تدريبية، بل ملحمة صمود تحولت خلال 18 شهراً من البطالة والشك إلى قمة المجد الكروي.
📋 لمحة عن المسيرة:
المدرب: لويس دي لا فوينت
النادي السابق: ديبورتيفو ألافيس
المنتخب الحالي: إسبانيا
الإنجاز: نهائي كأس العالم
المدرب: لويس دي لا فوينت
النادي السابق: ديبورتيفو ألافيس
المنتخب الحالي: إسبانيا
الإنجاز: نهائي كأس العالم
نقطة التحول في ألافيس
في أكتوبر 2011، أنهى ألافيس علاقته بدي لا فوينت بعد 11 جولة فقط، رغم نتائج لم تكن كارثية في ظل أزمة مالية خانقة للنادي. المدرب الإسباني تقبل القرار برباطة جأش واحترام، تاركاً انطباعاً عميقاً عن شخصيته المتزنة وسط أجواء التوتر، ليستغل تلك الفترة ليعيد بناء فلسفته الفنية التي تعتمد على الهجوم والسيطرة.
مواقف تخلد في الذاكرة
تذكر الرئيس السابق لألافيس، أفيلينو فرنانديز، قائلاً: "تقبل الخبر بهدوء ورقي شديدين، ولم يصدر عنه أي اعتراض، وهو ما جعل انطباعه لا يُنسى لدى الجميع".