ماريانو راخوي، رئيس الوزراء الإسباني السابق، أثار عاصفة من الجدل بتصريحاته المثيرة للجدل حول هوية المنتخب الفرنسي قبيل مواجهة نصف النهائي.
"يتصدرون حاليًا تصنيف الفيفا، كما أنهم يمتلكون تشكيلة من أعلى مستوى. لكنهم، مع ذلك، لا يملكون أي لاعبين فرنسيين، ورغم ذلك يقدمون كرة قدم رائعة".
أبرز ردود الفعل
- اعتبر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز التصريحات "غير مقبولة إطلاقاً"، مؤكداً أن فرنسا بلد يقوم على التنوع والازدهار للجميع.
- هاجم سياسيون إسبان وفرنسيون راخوي، وطالبت وزيرة فرنسية باتخاذ إجراءات قانونية، واصفةً إياه بأنه يمثل كراهية ممنهجة.
يأتي هذا الغضب في وقت واجهت فيه البطولة هجمات عنصرية أخرى، استهدفت النجم كيليان مبابي على لسان سيناتورة باراغواية، مما أجبر المجتمع الرياضي على مواجهة هذه الظاهرة المقلقة.