22 هدفًا سجلها فينيسيوس جونيور هذا الموسم، و21 هدفًا أحرزها رافينيا، وهي أرقام تمنح جماهير البرازيل جرعة كبيرة من التفاؤل قبل انطلاق مشوار المنتخب في كأس العالم 2026، وسط طموحات باستعادة اللقب الغائب منذ عام 2002.
تفاصيل الخبر
أبدى رافينيا، جناح برشلونة ومنتخب البرازيل، ثقته الكاملة في قدرة زميله فينيسيوس جونيور على قيادة "السيليساو" نحو التتويج بكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه. وتحدث اللاعب من معسكر المنتخب استعدادًا للمونديال، مؤكدًا أن مزيج الشباب والخبرة سيكون عنصرًا حاسمًا في رحلة البحث عن اللقب.
ويواجه المنتخب البرازيلي ضغوطًا متزايدة بعد سلسلة من الإخفاقات في النسخ الخمس الأخيرة من كأس العالم، حيث لم يتمكن من تجاوز الدور ربع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجه الأخير عام 2002. ومع استمرار غياب نيمار عن الجاهزية الكاملة، تتجه الأنظار إلى الثنائي فينيسيوس ورافينيا لتحمل المسؤولية في المواجهات الكبرى.
وقال رافينيا إن فينيسيوس، رغم صغر سنه، يمتلك الخبرة والقدرة على حسم المباريات الكبيرة، مؤكدًا أنه قادر على جلب اللقب السادس للبرازيل، كما وضع نفسه ضمن المجموعة القادرة على صناعة الفارق خلال البطولة.
- رافينيا شدد على أهمية الصلابة الدفاعية باعتبارها مفتاح النجاح في بطولة قصيرة وصعبة.
- لاعب برشلونة أكد أن المنتخب يعمل على تحسين التنظيم الدفاعي وتقليل الأخطاء.
- أعرب عن تقديره للمدرب كارلو أنشيلوتي وثقته المستمرة به رغم فترات الغياب بسبب الإصابات.
- أكد أن الأجواء داخل المنتخب إيجابية وأنه لا يزال يسعى للوصول إلى أفضل نسخة من مستواه.
كما تحدث رافينيا عن علاقته بأنشيلوتي، مشيرًا إلى أن المنافسة السابقة بينهما على مستوى الأندية لم تمنع وجود علاقة جيدة قائمة على الاحترام والثقة. وأضاف أن المدرب الإيطالي سعيد بما يقدمه في التدريبات والمباريات، لكنه يطمح لتقديم المزيد خلال الفترة المقبلة.
الخلاصة
يدخل المنتخب البرازيلي مونديال 2026 بطموحات كبيرة لإنهاء انتظار دام أكثر من عقدين. وبين تألق فينيسيوس ورافينيا وثقة أنشيلوتي في نجومه، تبدو البرازيل عازمة على المنافسة بقوة لاستعادة أمجادها العالمية.