في تطور لافت، كشفت تقارير إعلامية موثوقة عن عقدة تاريخية تلاحق منتخب البرازيل قبيل مواجهته المصيرية مع النرويج. وجاء ذلك في سياق استعدادات الفريقين لمواجهة حاسمة في دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث يتجلى التفاوت السكاني والتاريخي بين العملاق اللاتيني والمنتخب الاسكندنافي، إلا أن الأرقام تروي قصة مختلفة تماماً.
تفاصيل الخبر
تتشكل الأنظار نحو ملعب "ميتلايف" في نيويورك، لمتابعة مواجهة تجمع بين "السيليساو" صاحب الخمسة ألقاب عالمية، ومنتخب النرويج الذي يعود للمونديال بعد غياب 28 عاماً. ورغم أن البرازيل تملك تاريخاً حافلاً وشعبية هائلة، إلا أن النرويج تملك "سلاحاً" نفسياً قوياً؛ فهي المنتخب الوحيد الذي لم يسبق للبرازيل الفوز عليه في تاريخ المواجهات.
ووفقاً لشبكة "RMC" الفرنسية، فإن المنتخبين التقيا في 4 مناسبات سابقة، حققت فيها النرويج الفوز في مرتين (مرة ودياً عام 1997، والأخرى في مونديال 1998)، بينما انتهت المواجهتان الأخيرتان بالتعادل، ليظل الفريق الأوروبي هو "الكابوس" الوحيد الذي لم تنجح البرازيل في كسره حتى اللحظة.
- النرويج هو المنتخب الوحيد عالمياً الذي لم تهزمه البرازيل.
- البرازيل تعاني من غيابات مؤلمة بنيمار وباكيتا وتعافي رافينيا.
- النرويج يمتلك أسلحة هجومية خطرة بقيادة هالاند وأوديجارد.
ردود الفعل
نحن البلد الوحيد في العالم الذي لم يُهزم أمام البرازيل. نحن فخورون جدًا بهذه الإحصائية، وفوز 1998 لا يزال حتى اليوم أكبر حدث رياضي في تاريخ النرويج.