في ممرات سوق الانتقالات المشتعلة، يعود ريال مدريد لطرق أبواب باريس سان جيرمان باحثًا عن أحد نجوم خط الوسط، لكن الأبواب تبدو هذه المرة أكثر إحكامًا رغم الأجواء الهادئة التي باتت تحيط بالعلاقة بين فلورنتينو بيريز وناصر الخليفي.

تفاصيل الخبر

رغم تراجع حدة الخلافات التي سادت لسنوات بين إدارتي ريال مدريد وباريس سان جيرمان، فإن ذلك لم ينعكس على موقف النادي الفرنسي تجاه نجومه الأساسيين. ووفقًا لما أشارت إليه تقارير صحفية، فإن تصريحات فلورنتينو بيريز الأخيرة لم تحسم هوية اللاعب المستهدف، سواء كان البرتغالي فيتينيا أو مواطنه جواو نيفيس، بعدما تجنب ذكر أي اسم بشكل مباشر.

ويتمتع الثنائي بمكانة استثنائية داخل مشروع المدرب لويس إنريكي، الذي ينسق بشكل وثيق مع المستشار الرياضي لويس كامبوس والإدارة الرياضية للنادي. لذلك تبدو فكرة التخلي عن أحدهما بعيدة للغاية في المرحلة الحالية، خصوصًا أن كليهما يمثل ركيزة أساسية في منظومة الفريق.

  • فيتينيا وجواو نيفيس من العناصر غير القابلة للمساس داخل مشروع باريس سان جيرمان.
  • رحيل أي لاعب يبقى مرتبطًا برغبته الشخصية في مغادرة النادي فقط.
  • فيتينيا جدد عقده مؤخرًا دون وجود أي شرط يتيح فسخه من طرف واحد.
  • النادي لا يملك مؤشرات على رغبة أي من اللاعبين في الرحيل خلال الفترة الحالية.

ويواصل باريس سان جيرمان ترسيخ مكانته كوجهة أوروبية جذابة، بعدما تحول من نادٍ يواجه ضغوط النجوم الراغبين في الرحيل إلى مشروع رياضي مستقر وقادر على المنافسة على أعلى المستويات. كما أن الإدارة لم تعد تتعامل مع سيناريوهات مشابهة لتلك التي ارتبطت سابقًا بأسماء كبيرة مثل نيمار وكيليان مبابي.

ويُنظر إلى فيتينيا باعتباره العقل المدبر لخط الوسط وصانع إيقاع الفريق، بينما يبرز جواو نيفيس كأحد أكثر اللاعبين حيوية وقدرة على الربط بين الخطوط. وقد أثبت نيفيس قيمته سريعًا منذ انتقاله من بنفيكا، ليصبح أحد أهم أعمدة التشكيلة الباريسية.


الخلاصة

تحسن العلاقة بين بيريز والخليفي قد يسهل الحوار بين الناديين، لكنه لا يبدو كافيًا لفتح باب الرحيل أمام فيتينيا أو جواو نيفيس. وفي ظل تمسك باريس سان جيرمان بركائزه الأساسية، تبدو أي محاولة مدريدية لإتمام الصفقة أقرب إلى مهمة شديدة التعقيد.