في تصريحات نددت بالواقع المرير، عبر المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب تونس، عن خيبة أمله الكبيرة من الأداء المخيب لآمال "نسور قرطاج" في خسارتهم البرباعية نظيفة أمام اليابان، مؤكداً أن الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب لمنافسات كأس العالم.

وحلل رينارد، في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، أسباب الانهيار قائلاً: "رصدت نقصاً فادحاً في التواصل بين اللاعبين، خاصة في المنطقة الدفاعية، وهو ما تسبب في ارتكاب أخطاء قاتلة". وأضاف أن الهدف المبكر الذي تلقاه الفريق أثر بشكل كبير على معنويات اللاعبين أمام منافس يتمتع بطراز عالٍ، مشدداً على تحمله المسؤولية الكاملة ورفضه للبحث عن أعذار.

وفيما يخص مستقبله مع المنتخب، ألمح رينارد إلى احتمال رحيله قريباً، حيث رفض الخوض في تفاصيل ما بعد المونديال، قائلاً: "جئت لتدريب المنتخب خلال كأس العالم، لذلك لا يمكنني التطرق حالياً لما بعد البطولة"، وهو تصريح يُقرأ كوداع محتمل.

من جانبه، وجّه قائد المنتخب إلياس السخيري اعتذاراً صريحاً للشعب التونسي، معترفاً بأن المستوى الذي ظهر به الفريق في مباراتي السويد واليابان كان "مخجلاً". وشدّد السخيري على ضرورة إطلاق مشروع مستقبلي حقيقي يعتمد على تكوين الناشئين للنهوض بكرة القدم التونسية، معتبراً أن التأهل للمونديال يتطلب عملاً سنوياً عميقاً وليس مجرد مشاركة عشوائية.