عمت موجة غضب عارمة منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، عقب التعادل السلبي المحبط أمام المنتخب الرأسي الأخضر، وهي النتيجة التي أطاحت بحلم المنتخب السعودي في التأهل لكأس العالم 2026. وتصدرت المطالبات بإقالة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس المشهد، محملة إياه مسؤولية الخروج المبكر وعدم قدرته على إدارة دفة المباريات.
الحدث: خروج المنتخب من كأس العالم 2026
الخصم: منتخب الرأس الأخضر
المدرب المهدد: جورجيوس دونيس
النتيجة: تعادل سلبي (0-0)
سقوط النجوم في دائرة النقد
لم يسلم نجوم الفريق من سهام النقد؛ فقد وجه الجمهور انتقادات لاذعة للقائد سالم الدوسري بسبب غياب تأثيره الهجومي، كما تعرض عبدالله الخيبري لرياح عاتية بسبب بطء سرعته واعتماده على التمريرات الخلفية الآمنة، مما عطل بناء الهجمات وقلل فرص التهديف.
أزمات فنية ودعوات للإصلاح
كشفت البطولة عن خلل هيكلي في المنتخب، أبرزه غياب المهاجم الصريح وضعف الأطراف، إضافة إلى تراجع اللياقة البدنية في الدقائق الأخيرة وفشل البدلاء في إضافة عنصر المفاجأة. ورأى المحللون أن الأزمة تتطلب مراجعة شاملة تبدأ من تطوير المواهب وصولاً إلى بناء رؤية فنية مستقرة.
تغيير المدرب وحده لن يكفي، بل نحتاج إلى ثورة شاملة في البنية الفنية والتدريبية لبناء منتخب قادر على المنافسة، لأن استمرار الوضع الحالي يعني تكرار الفشل.