في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل جوزيه مورينيو خارج البرتغال، يبدو أن المستفيد الأكبر من هذا التحول قد يكون ماركو سيلفا، الذي أنهى رحلته مع فولهام الإنجليزي فاتحاً الباب أمام عودة مرتقبة إلى بلاده عبر بنفيكا.

تفاصيل الخبر

أعلن فولهام، اليوم الثلاثاء، رحيل مدربه البرتغالي ماركو سيلفا مع نهاية عقده هذا الصيف، منهياً بذلك فترة استمرت خمسة مواسم شهدت نجاحات بارزة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد مالك النادي شاهد خان أن الانفصال كان متوقعاً منذ فترة، مشيراً إلى أن الطرفين استعدا لهذه الخطوة مسبقاً.

سيلفا وجّه رسالة مؤثرة إلى جماهير فولهام، عبّر خلالها عن امتنانه للدعم الذي حظي به طوال السنوات الماضية، مؤكداً أن النادي سيظل يحتل مكانة خاصة في قلبه، مع وعد بالعودة إلى ملعب كرافن كوتيدج مستقبلاً.

وخلال فترته مع النادي اللندني، قاد المدرب البرتغالي الفريق في 229 مباراة، حقق خلالها 104 انتصارات مقابل 42 تعادلاً و83 هزيمة، كما لعب دوراً محورياً في إعادة فولهام إلى الدوري الممتاز وترسيخ مكانته بين أندية النخبة.

وفي المقابل، تشير تقارير صحفية برتغالية إلى أن سيلفا أصبح المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية لبنفيكا، خلفاً لمواطنه جوزيه مورينيو، مع وصول المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة مستفيدة من تحرر المدرب من أي التزامات تعاقدية.

  • ماركو سيلفا أنهى مسيرته مع فولهام بعد خمسة مواسم.
  • المدرب البرتغالي قاد الفريق في 229 مباراة رسمية.
  • بنفيكا يضع سيلفا على رأس قائمة المرشحين لخلافة مورينيو.
  • رحيل سيلفا يمنحه حرية التفاوض دون قيود تعاقدية.

الخلاصة

رحيل ماركو سيلفا عن فولهام يبدو أقرب إلى بداية فصل جديد منه إلى نهاية تجربة ناجحة، إذ تزداد المؤشرات حول عودته إلى البرتغال لقيادة بنفيكا في مرحلة يسعى خلالها النادي إلى استعادة الاستقرار والمنافسة على الألقاب.