عادت السيناتور الباراغوايية سيليست أماريلا لتتصدر عناوين الأخبار الرياضية، ولكن هذه المرة عبر احتفالات صاخبة عقب خسارة المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم.

وظهرت أماريلا، وهي عضو بارز في مجلس الشيوخ الباراغوايي، مرتديةً رداءً باللونين الأحمر والأصفر (ألوان العلم الإسباني) عند وصولها إلى مقر البرلمان اليوم الأربعاء، في إشارة واضحة لفرحها بفوز "لا روخا" وتأهلهم للمباراة النهائية.

"لعنة باراغواي" تلاحق مبابي

وانتهزت السيناتور الفرصة لإعادة فتح ملف خلافها مع قائد الديوك، كيليان مبابي، حيث قالت في تصريحات إعلامية نقلها موقع "فوت ميركاتو": "سيُذكر في تاريخ كرة القدم أن السيناتور سيليست أماريلا قد حطمت معنويات المنتخب الفرنسي".

وأضافت ساخرة: "لعنة باراغواي طالت قائد المنتخب الفرنسي"، في إشارة مباشرة إلى الجدل الذي اندلع بينهما على مواقع التواصل الاجتماعي عقب إقصاء بلادها من البطولة.

من جانبها، أوضحت أماريلا أن رسائلها السابقة لمبابي كانت "على سبيل المزاح" في المقام الأول، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع رد فعل عنيف من النجم الفرنسي، واختتمت قائلة إنها لا تسعى لمزيد من الشهرة وأن الملف قد أغلق بالنسبة لها.