عاد الحديث من جديد حول مستقبل المدافع المغربي الدولي نايف أكرد مع نادي أولمبي مارسيليا، وذلك بعد غيابه عن قائمة منتخب أسود الأطلس المشاركة في كأس العالم 2026 بسبب عدم الجاهزية البدنية، ليجد اللاعب نفسه أمام مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية.
بداية واعدة وتألق رغم الإصابات
وانضم أكرد إلى صفوف مارسيليا الصيف الماضي بعد مفاوضات مطولة قادها المدير الرياضي مهدي بن عطية، حيث كان المدافع يمثل أولوية قصوى لتعزيز خط الدفاع. وسرعان ما أثبت اللاعب جدارته، فرسخ مكانته كقائد بالفطرة ولاعب أساسي في منظومة الفريق، رغم تعرضه لعديد النكسات البدنية التي أعاقته خلال الموسم.
واضطر أكرد للعب تحت تأثير الألم في كثير من المباريات، مما أثر سلباً على ثبات مستواه، ولم يشارك سوى في 25 مباراة مع الفريق في جميع المسابقات.
حلم المونديال والعملية الجراحية
كان الهدف الأكبر لأكرد بعد غيابه هو العودة للمشاركة مع المغرب في كأس العالم، ورغم نجاح العملية الجراحية وسير برنامجه التأهيلي بشكل جيد، إلا أن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً لم يتمكن من استعادة كامل لياقته في الوقت المناسب.
شرط جزائي يهدد بقاءه ويفتح باب الرحيل
كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل مثيرة في عقد اللاعب الممتد حتى يونيو 2030، حيث يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة 15 مليون يورو. وفي حال تلقي مارسيليا عرضاً بهذه القيمة، يُلزم النادي بالموافقة على رحيل اللاعب.
والمثير في الأمر، أنه في حال رفضت إدارة مارسيليا التخلي عن اللاعب رغم تفعيل هذا البند، فسيتعين عليها مضاعفة راتبه، وهو ما يضع الإدارة في موقف حرج ويدفعها لمراجعة حساباتها في سوق الانتقالات القادم.
وفي ظل هذا الوضع، لم يغب هذا البند عن أنظار الأندية المهتمة، حيث يتلقى أكرد عروضاً جدية من أندية أوروبية وخليجية، مما ينبئ بصيف حار في سوق انتقالات النادي الفرنسي.