تتحفز الأعين العربية لمتابعة المواجهة المصيرية المنتظرة بين منتخب مصر وأستراليا، ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، ومع اقتراب صافرة البداية يوم الجمعة، يبرز اسم واحد في معسكر "الكانجارو" بوصفه الكابوس المرتقب لدفاع الفراعنة: النجم الطائر جوردان بوس.

تكمن خطورة اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في مؤهلاته البدنية الخارقة؛ حيث سجّل بوس سرعة قصوى بلغت 36.7 كيلومتراً في الساعة خلال فوز أستراليا الافتتاحي على تركيا. ووفقاً لبيانات "فيفا" الرسمية، وضع هذا الرقم اللاعب في صدارة قائمة أسرع اللاعبين في الجولة الأولى، متفوقاً بذلك على عمالقة السرعة العالميين كيليان مبابي وإيرلينج هالاند.

سلاح فينورد الهجومي

لم يعد بوس مجرد "موهبة واعدة" في الساحة الأسترالية، بل أصبح لاعباً محورياً بعد انتقاله الصيف الماضي إلى صفوف فينورد الهولندي، وهو الانتقال الذي فجّر طاقاته كظهير هجومي ليقدم موسماً باهراً بصم فيه بـ 4 أهداف و9 تمريرات حاسمة.

ويتمتع بوس بمرونة تكتيكية عالية أكدها المدرب توني بوبوفيتش، حيث شارك أساسياً في جميع مباريات بلاده الثلاث بالمجموعات. ولعب كظهير أيسر أمام تركيا، قبل أن ينتقل للجناح الأيمن أمام باراغواي، مما يؤكد أن سرعته ليست سلاحه الوحيد، بل قدرته على التأثير في مختلف المراحل.

وتكتسب المباراة، التي ستقام على ملعب "دالاس كاوبويز" المكيف، طابعاً استثنائياً كونها لا تقبل القسمة على اثنين، فكلا المنتخبين لم يسبق لهما الفوز في مباراة إقصائية بتاريخ المونديال، والمكافأة الكبرى هي مواجهة المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي في دور الـ16.