في تطور لافت، كشفت تحليلات صحفية رياضية مقربة عن حالة من القلق تعصف بمعسكر منتخب إنجلترا، عقب التعادل المخيب أمام غانا في مونديال 2026. وجاء ذلك في سياق تحول الضغوط على المدير الفني توماس توخيل، الذي بات مطالباً بإجراء تغييرات جذرية قبل مواجهة بنما الحاسمة.
تفاصيل الخبر
بداية المنتخب الإنجليزي في المونديال كانت واعدة بفوز مريح على كرواتيا، مما أثار آمالاً في حسم التأهل مبكراً ومنح الراحة للنجمين. لكن التعادل أمام غانا أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، وجعل مواجهة بنما أكثر من مجرد مباراة شكلية؛ فهي اختبار لمصداقية "الأسود الثلاثة" وقدرتهم على المنافسة على اللقب. وبحسب موقع "جول"، فإن الحل يكمن في الدفع بأجنحة الهجوم، وتحديداً بوكايو ساكا وماركوس راشفورد، لكسر الجمود الهجومي واستعادة الثقة المفقودة.
في خط الدفاع، تبرز عدة إشكالات يجب على توخيل حلها. فالحارس جوردان بيكفورد، رغم بعض الارتجاف أمام غانا، يبقى الخيار الأفضل لعدم وجود بديل ذي خبرة. وفي الظهير الأيمن، يبدو ريس جيمس الخيار الأمثل رغم تاريخه الإصابي، خاصة مع غياب تينو ليفرامينتو، مما قد يدفع جيد سبنس للبديل. أما في قلب الدفاع، فإن إزري كونسا يبدو مستمراً رغم نجاته من ركلة جزاء مثيرة للجدل، بينما يفرض مارك جيهي نفسه بقوة كبديل محتمل لجون ستونز.
- ضغط شديد على توخيل للفوز ببنما وضمان صدارة المجموعة.
- ترجيح دفع ساكا وراشفورد لتحسين المردود الهجومي.
- ثبات بيكفورد في القوام رغم الأداء المتوترة أمام غانا.
- معضلة دفاعية تتعلق بمشاركة ريس جيمس وموقف جون ستونز.
ردود الفعل
الحكم ربما كان يحتسي القهوة عندما تجاهل ركلة الجزاء الواضحة على إزري كونسا.