10 سنوات من التألق الممتد جعلت منه أفضل لاعب سعودي في العقد الماضي، لكنها لم تكفِ لإبقائه بعيداً عن دائرة النقد العنيف قبل موقعة العمر. قائد "الأخضر" سالم الدوسري يجد نفسه تحت مجهر الانتقادات مباشرة قبل المواجهة المرتقبة ضد منتخب إسبانيا في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، حيث طُالب علناً بجلوسه على دكة البدلاء.

تفاصيل الخبر

تتجه الأنظار صوب ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، حيث يخوض المنتخب السعودي اختباراً نارياً أمام ماتادور إسبانيا يوم الأحد المقبل. وفي خضم الاستعدادات لهذه المباراة الحاسمة، تصاعدت الأصوات المطالبة بإعادة ترتيب الأوراق الهجومية لـ"الأخضر"، وتحديداً وضع قائده سالم الدوسري موضع المساءلة. الصحفي علي العنزي أطلق شرارة الجدل بجرأة، مطالباً الجهاز الفني بعدم إشراك الدوسري أساسياً، مرجعاً ذلك إلى تراجع عطائه مع المنتخب في الآونة الأخيرة، وهو ما فاقمته قلة مشاركاته مع ناديه الهلال تحت قيادة المدرب سيموني إنزاغي.

  • المطالبة بجلوس الدوسري على دكة البدلاء أمام إسبانيا بسبب الغياب الفني الملحوظ.
  • ربط مستوى اللاعب بضعف الدقائق التي حصل عليها مع الهلال في دوري روشن.
  • التأكيد على أن تاريخ الدوسري العظيم مع الأخضر لا يمنح بطاقة عبور دائمة للتشكيلة الأساسية.

ردود الفعل

سالم الدوسري كان الأفضل في العقد الماضي بلا شك، لكنه لم يقدم الإضافة المرجوة مؤخراً. يجب أن يستشعر المسؤولية ويثبت مستواه، وإلا فلا حاجة له في التشكيلة الأساسية أمام منتخب بحجم إسبانيا.
📊 الأرقام: 10 سنوات من العطاء الاستثنائي مع المنتخب، تقابلها دعوة صريحة بإقصائه من التشكيلة الأساسية لأول مرة قبل مباراة عالمية بهذا الحجم.