في مشهد أكد فيه الإعلامي وليد الفراج رؤيته الثاقبة، تحولت انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم من سباق متعدد إلى منافسة مفصولة سلفاً، مما أعاد إلى الأضواء تصريحاته الجدلية التي أطلقها قبل أيام.

كان الفراج قد أثار عاصفة من النقاش عندما انتقد أغلب الأسماء المرشحة لخلافة ياسر المسحل في رئاسة الاتحاد، مشيراً إلى أن كثرة القوائم لا تعني بالضرورة وجود كفاءة أو منافسة حقيقية، وهو الموقف الذي تعرض له لانتقادات لاذعة من بعض الأوساط.

ولكن، وكأن القدر كان يصغي لتحليلاته، جاء الإعلان الرسمي من لجنة الانتخابات ليصدم الجميع بقرار استبعاد معظم القوائم المترشحة لعدم استيفاء الشروط اللازمة. وبعد انسحاب قائمة وتأهل 6 أخرى للفحص النهائي، لم تصمد إلا قائمة واحدة، وهي قائمة بدر بن سليمان الرزيزية.

هذا التطور المفاجئ منح تصريحات الفراج زخماً قوياً، حيث تلاشت المنافسة المتوقعة وأصبح الرزيزية في موقف المتفرد، مما يجعل قراءة الإعلامي السعودي للمشهد تبدو وكأنها نبوءة تحققت بالحرف، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها الكرة السعودية عقب استقالة المسحل.

يبقى السؤال المطروح الآن: هل كان الفراج يقرأ ما بين السطور بدقة متناهية، أم أن الصدفة وحدها كانت الفاعل الرئيسي في هذا المشهد الانتخابي المثير؟ المؤكد أن الأيام القادمة ستكشف المزيد عن مسار الاتحاد تحت قيادته الجديدة.