يواجه جياني إنفانتينو تحدياً كبيراً في معركته للبقاء في منصب رئيس الفيفا، حيث يسيطر صمت إفريقي مريب على المشهد رغم الاعتماد الكلي على أصوات القارة السمراء. ورغم الموقف الرسمي الداعم من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، يبقى ولاء الـ 54 اتحاداً أفريقياً قيد التساؤل وسط تاريخ حافل بتغيير المواقف في اللحظات الحاسمة.

📋 تفاصيل المعركة الانتخابية:
الشخصية: جياني إنفانتينو
المنصب الحالي: رئيس الفيفا
موعد الانتخابات: 17 مارس بالمغرب
الأصوات المطلوبة: 106 من أصل 211

تاريخ القارة الانتخابي

القارة الأفريقية التي تمثل ربع أصوات الفيفا، اعتادت على خذلان قيادتها الرسمية في التصويتات المصيرية. ففي عام 1998، صوتت لأجل بلاتر رغم تحالف "كاف" مع يوهانسون، وتكرر المشهد عامي 2002 و2016 ضد مرشحي القارة. وحتى في ملف استضافة مونديال 2026، انقسمت الأصوات رغم الموقف الرسمي المؤيد للمغرب، مما يثير الشكوك حول قدرة إنفانتينو على حشد التأييد الكامل هذه المرة.

مواقف الأطراف

يبدو الدعم الحالي هشاً وقابلاً للانهيار إذا اشتد الغضب الأوروبي والآسيوي من خطة بيع حقوق كأس العالم. وفيما التزمت العديد من الاتحادات الصمت، أعلنت مصر والمغرب وموريتانيا دعمها.

قال ماثورين دي تشاكوس، رئيس اتحاد بنين: "لا أرى أي سبب لعدم دعمه"، بينما أكد نظيره البوروندي ألكسندر موينجي: "إنه رئيس يبذل كل ما يلزم لدعم أفريقيا، وخاصة الدول الأقل ثراءً، سجله حافل بالإنجازات".