بينما تنشغل المنتخبات بوضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، تحول رافائيل لياو إلى محور جدل قانوني بعد طرده في مباراة ودية، ما فتح باب التساؤلات حول إمكانية غيابه عن الظهور الأول للبرتغال في المونديال.

تفاصيل الخبر

شهدت المباراة الودية التي جمعت البرتغال بتشيلي مساء السبت حصول الجناح البرتغالي رافائيل لياو على بطاقة حمراء مباشرة قبل نهاية الشوط الأول، وهو ما أثار مخاوف بشأن موقفه من المشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026.

وبحسب ما أوردته صحيفة "أبولا" البرتغالية، فإن فرص غياب لياو عن مواجهة المونديال الأولى تبدو محدودة، نظراً إلى وجود مباراة ودية أخرى للبرتغال أمام نيجيريا قبل انطلاق البطولة. وتوضح لوائح الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم أن العقوبات الناتجة عن المباريات الودية يتم تنفيذها عادة في مباريات ودية مماثلة، وليس بشكل تلقائي في المنافسات الرسمية.

وتنص القواعد التأديبية على إيقاف اللاعب المطرود مباراة واحدة على الأقل، مع إمكانية زيادة العقوبة تبعاً لطبيعة المخالفة. إلا أن الحالة الحالية تشير إلى أن الإيقاف، في حال تثبيته، قد يُنفذ خلال اللقاء الودي أمام نيجيريا.

  • السيناريو الأقرب هو غياب لياو عن ودية نيجيريا فقط.
  • الفيفا يملك صلاحية استثنائية لتشديد العقوبة أو تعديلها بعد مراجعة تقرير الحكم.
  • المؤشرات الحالية لا توحي باتخاذ قرار خارج الإطار التأديبي المعتاد.

كما استند التقرير إلى سابقة مشابهة تخص يورجن لوكاديا لاعب منتخب كوراساو، الذي نفذ عقوبة طرده في مباراة ودية لاحقة بعد إقصائه أمام إسكتلندا، مع احتفاظه بحقه في المشاركة في افتتاح مشوار منتخبه بالمونديال، وهو ما يعزز احتمالات جاهزية لياو لخوض أولى مباريات البرتغال في البطولة.


الخلاصة

رغم الضجة التي صاحبت البطاقة الحمراء، فإن كل المؤشرات تقود إلى مشاركة رافائيل لياو في افتتاح مشوار البرتغال بكأس العالم 2026، ما لم يصدر قرار استثنائي من لجنة الانضباط التابعة للفيفا خلال الأيام المقبلة.