تتعرض مستقبل المدرب الألماني توماس توخيل على رأس المنتخب الإنجليزي لضغوط غير مسبوقة، عقب الخروج المثير للجدل من نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين، وسط تساؤلات حول استمراره في المنصب.
بند الفسخ وتساؤلات المستقبل
لم تكن الخسارة بنتيجة (2-1) هي المشكلة الوحيدة، بل الطريقة التي أدار بها توخيل المباراة، خاصة في الشوط الثاني. وكشفت صحيفة "ذا أثليتيك" عن وجود بند في عقد المدرب يسمح بفسخه في حال الخروج المبكر من المونديال، مما أثار تساؤلات حول مصيره رغم دعم الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، مارك بولينجهام، لاستمراره حتى يورو 2028.
رفض خوض مباراة المركز الثالث
وقبل مواجهة فرنسا لتحديد المركز الثالث، عبر توخيل عن عدم رغبته في خوض اللقاء، قائلاً: "لا أحد من لاعبينا، ولا أي من لاعبي المنتخب الفرنسي، يرغب في خوض هذه المباراة".
كارثة تكتيكية وعاصفة انتقادات
تصدرت الانتقادات عناوين الصحافة البريطانية، حيث وصف الأسطورة جاري لينيكر والنجم جيمي كاراجر الموقف بـ "الكارثة"، بينما طالب جيمي أوهارا بإقالة المدرب فوراً. وأشارت صحيفة "التلجراف" إلى أن قرار توخيل الدفاعي بإشراف إزري كونسا، ودان بيرن، ونيكو أورايلي للحفاظ على التقدم أصاب اللاعبين بالذهول.
وفي سياق مثير، ذكرت "الإندبندنت" أن الجهاز الفني للأرجنتين تفاجأ بعدم إشراك ساكا ومادويكي، مما شجع سكالوني على الهجوم وإدخال لاوتارو مارتينيز.
أرقام صادمة وردود فعل ألمانية
كشفت الإحصائيات عن مدى تراجع إنجلترا، حيث لم تستحوذ على الكرة سوى بنسبة 12% بين الدقيقة 55 و92، ولم تنجح سوى في 3 تمريرات صحيحة. وعلق الألماني توماس مولر عبر التواصل الاجتماعي قائلاً: "لا أصدق ولا أفهم كيف تعاملت إنجلترا مع المباراة بعد تقدمها"، بينما انتقد لوثار ماتيوس السماح للأرجنتين بإرسال العرضيات.